داعش يهاجم شرق الموصل بالكلور.. وصد هجوم للتنظيم في سامراء

تاريخ النشر: 02 مارس 2017 - 11:14 GMT
مقاتلون من داعش/ ارشيفية
مقاتلون من داعش/ ارشيفية
قال مصدر أمني عراقي، الخميس، ان تنظيم الدولة الاسلامية شن هجمات صاروخية بـ “غاز الكلور” على الجانب الشرقي المحرر من مدينة الموصل (شمال).

وقال النقيب سعدون خالد الرمضاني، من قوات الرد السريع (الداخلية)، ان “داعش أطلق، أمس، صاروخي كاتيوشا من ضفاف نهر دجلة في الجانب الغربي للموصل، سقطا في حي المالية وكراج الشمال شرقي الموصل، ما أسفر عن وقوع حالات تسمم بين السكان”.

وتابع انه “بعد فحص نوعية مواد من بقايا الصاروخين تبين أنهما كانا يحملان غاز الكلور”.

وأضاف الرمضاني، انه “جرى توثيق هذه الحالات والتحليلات الخاصة بها من قبل لجنة طبية مشتركة من محافظتي (بغداد ونينوى) ورفع مجموعة تقريرية الى وزارة الصحة العراقية بتفاصيل الامر”.

من جانبه، أوضح المشرف العام على الواقع الصحي، الدكتور بهنام عزيز الحلفي، ان “عدداً من أهالي مناطق (كراج الشمال والنبي يونس والفيصلية) وصلوا خلال اليومين الماضيين الى المراكز الصحية وهم مصابون بحالات تسمم شديدة”.

وأضاف موضحاً انه “بعد اجراء التحليلات والفحوصات اللازمة لهم تبين ان سبب التسمم هو اصابتهم بـ “غاز الكلور”.

الحلفي، اقر “بصعوبة الوضع الصحي وقلة الإمكانيات الطبية اللازمة لعلاج مثل هكذا حالات التي تتطلب عناية فائقة ومستلزمات”، مشيرا في الوقت ذاته الى ان “الكوادر الصحية تبذل ما بوسعها لإنقاذ المصابين بهذه الحالات من خطر الموت”.

من جهته قال الرائد محمد نور الدين الشمري، من جهاز مكافحة الإرهاب، ان القطعات العسكرية توقفت عن التقدم في ايمن الموصل (المحور الجنوبي) وتنفذ عمليات قصف مدفعي لمواقع المتشددين فقط.

وأضاف الشمري، ان “القوات تحاصر أحياء (الدواسة والدندان والنبي شيت) وسط الموصل، وتقوم بقصف مواقع منتخبة لتنظيم داعش وأهدافه الحيوية والاستراتيجية والتكتيكية في تلك المناطق لتدمير قدراته القتالية”.

وتابع، ان “القوات بانتظار وصول جميع القطعات العسكرية لانطلاق الصفحة الرابعة لتحرير الجانب الأيمن للموصل، وتتضمن الهجوم على مواقع المتشددين من محاور عدة وسط تغطية لطيران التحالف، بهدف إنهاء مهمة التحرير في القريب العاجل دون تكبد الكثير من الخسائر”.

 وشن تنظيم “الدولة الاسلامية”، صباح الخميس، هجوماً على قوات مشتركة تتولى تأمين مناطق شمال شرق مدينة سامراء (ذات غالبية سنية) بمحافظة صلاح الدين، قبل إجبارهم على التراجع، بحسب مصدر عسكري.

وقال النقيب نزار الشجيري، الضابط في الجيش العراقي إن “عناصر تنظيم داعش هاجموا صباح اليوم مواقع الحشد الشعبي (تابعين للحكومة) وقوات الجيش في منطقة أبو خدو شرق مدينة سامراء، باستخدام عجلات (سيارات) مصفحة وأسلحة متوسطة وقذائف صاروخية”.

وأضاف الشجيري أن “الهجوم استمر نحو ساعتين تمكنت خلاله قوات الجيش العراقي من صده وإجبار المسلحين على التراجع″.

ولم يتحدث الضابط العراقي عن سقوط خسائر بشرية أو مادية في صفوف الجانبين.

من جانبه، قال “الحشد الشعبي” إن قواته أحرقت إحدى السيارات المصفحة التابعة لتنظيم “الدولة”، خلال عملية التصدي للهجوم.

وأوضح الحشد، في بيان له، أن قواته “صدت هجوماً في منطقة البو خدو، وأحرقت عجلة تابعة لداعش نوع همر وقتلت من فيها”، من دون تحديد عددهم.

وسامراء تعد إحدى المدن التي تضم مزارات شيعية هامة، ويرتادها العشرات يومياً، وتشدد السلطات العراقية الأمن فيها خوفاً من وقوع اعتداءات.

ويرى مراقبون أن التنظيم يلجأ إلى شن هذه الهجمات في مناطق مترفقة بالعراق، لتعويض الخسائر التي يتكبدها في الموصل، بعد فقدانه قرى ومواقع مهمة، آخرها الطريق الاستراتيجي الرابط بين المدينة وتلعفر، الأربعاء.