داعش يُرغم سكانا في الموصل على المغادرة

تاريخ النشر: 27 نوفمبر 2016 - 07:16 GMT
ارشيف
ارشيف

أرغم تنظيم "الدولة الإسلامية" سكانا في مدينة الموصل على ترك منازلهم، بعدما هددهم بالقتل وتفجير بيوتهم، على ما أفاد نازحون.

وقالت أم دلال النازحة إلى مخيم جديد في منطقة الخازر شرق الموصل، وقد استخدمت اسما مستعارا خوفا على أفراد من عائلتها ما زالوا داخل المدينة: "قبل 9 أيام، قرعوا باب البيت، وطلبوا منا الخروج من منازلنا. رفضنا في بداية الأمر، لكنهم لم يسكتوا".

وأضافت: "حين رفضنا، هددوا باستخدام غاز الخردل ضدنا. خفنا وخرجنا إلى مناطق أخرى تم تحريرها".

من جهته، قال عبد الهادي عكرمة النازح من حي البكر في الموصل: "خرجنا بسبب الدواعش"، مضيفا: "أتوا في الليل، وطلبوا منا المغادرة. رفضنا، فهددونا بتفخيخ منازلنا (...) اتوا مجددا في الصباح. أرادوا أن يحفروا أنفاقا بين منازلنا، لكونها في خطوط الجبهة الأمامية. ومن يجادلهم يقتلونه".

وأشارت الأمم المتحدة في وقت سابق من الشهر الجاري إلى أن تنظيم "الدولة الإسلامية" يستخدم المدنيين كدروع بشرية لتغطية انسحابه من المناطق التي تسيطر عليها القوات العراقية.

من جهتها، لفتت الحاجة السبعينية مثلية علي، من حي الانتصار، إلى أن الجهاديين "أتوا إلينا يريدون منا المغادرة. لكننا لم نرض. ابني اكد لهم اننا لن نخرج، وأقفل الباب في وجههم. لكن الوضع ازداد سوءا، وسقط صاروخ على بيت جيراننا، فخفنا على أولادنا وخرجنا".

ونزح أكثر من 70 ألف شخص من الموصل، منذ بدأت القوات العراقية عمليتها العسكرية لاستعادة المدينة في 17 تشرين الثاني. وخلال اليومين الماضيين، وصلت نحو 110 عائلات إلى المخيم الجديد في منطقة الخازر، وفقا لرزغار عبيد، المشرف على مخيمات النازحين في محافظة أربيل في "مؤسسة البارزاني الخيرية".

ويشكل وجود المدنيين داخل الموصل عائقا أمام التقدم السريع للقوات العراقية.

وسقط عدد من الضحايا المدنيين خلال معركة الموصل التي بدأت قبل أكثر من شهر. إلا أن السلطات العراقية لم تنشر حصيلة رسمية حتى اليوم.