دحلان يهاجم عباس ويدعو لعدم الاعتراف بالقرارات التي يتخذها

تاريخ النشر: 24 أغسطس 2015 - 05:52 GMT
القيادي السابق في حركة فتح محمد دحلان
القيادي السابق في حركة فتح محمد دحلان

شن القيادي السابق في حركة فتح محمد دحلان هجوما عنيفا على الرئيس الفلسطيني محمود عباس ودعا القادة الفلسطينيين الى اقصائه وعدم الاعتراف بالقرارات التي يتخذها.

ودعا دحلان على صفحته على فيسبوك مع اقتراب عقد اجتماع للمجلس الوطني الفلسطيني اثر انقطاع استمر عشرين عاما الى “إعلان قبول استقالة محمود عباس ومن معه، وحرمانهم من حق التدخل في أية ترتيبات قادمة نظرا لانعدام الشرعية، والدعوة لعقد الإطار القيادي المؤقت في عاصمة شقيقة فورا بحضور عباس أو عدم حضوره”.

ودعا دحلان ايضا الى “إعلان بطلان خطوات عباس وجماعته باعتبارها خروجا عن القانون واحتيالا صارخا على الإرادة الوطنية (…) وإعلان انتهاء المرحلة الانتقالية وإعلان قيام دولة فلسطين، والدعوة فورا إلى انتخابات رئاسية وبرلمانية تشمل بالتوازي والتزامن المجلس الوطني الفلسطيني في الداخل و الخارج”.

وتسلم دحلان لفترة طويلة الامن الوقائي في قطاع غزة وهو اليوم يعيش في المنفى في الامارات العربية المتحدة. وتعرض لانتقادات شديدة لدى تمكن حركة حماس من السيطرة على قطاع غزة عام 2007، طرد بعدها من حركة فتح.

وحكم عليه لاحقا بالسجن سنتين غيابيا، وهو يواصل انتقاده لسياسة عباس من الخارج ووصلت علاقتهما الى نقطة اللارجوع على ما يبدو.

ويعول دحلان على اجتماع مقبل للمجلس الوطني الفلسطيني في ايلول/سبتمبر للتمكن من الوقوف في وجه عباس مع حلفاء له.

ويعود اخر اجتماع للمجلس الوطني الفلسطيني الى عام 1996. وقدم عباس مع عدد من القادة الفلسطينيين استقالاتهم من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في خطوة اعتبرت اجرائية فقط استعدادا لاجتماع المجلس الوطني الذي يفترض ان يقبلها وينتخب اعضاء جددا.

ودعا دحلان “جميع أعضاء المجلس الوطني الفلسطيني الى اعلان رفضهم لكل الخطوات” التي يتخذها عباس.

ويعتبر معارضو عباس ان الهدف من دعوته الى اجتماع للمجلس الوطني هو ابعاد المعارضين له واستبدالهم بموالين قبل تنح محتمل له.