أستراليا وباراغواي... لا تختبر عمق النهر بكلتا قدميك

تاريخ النشر: 26 يونيو 2026 - 04:13 GMT
مباراة أستراليا وباراغواي في كأس العالم 2026
(Photo by Dean Mouhtaropoulos / GETTY IMAGES NORTH AMERICA / Getty Images via AFP)

خيّم التعادل السلبي على مباراة أستراليا وباراغواي في ختام الجولة الثالثة من دور المجموعات، على ملعب "ليفاي ستاديوم" في سانتا كلارا، ضمن منافسات كأس العالم 2026 التي تستضيفها قارة أمريكا الشمالية.

 

ورفع كل منتخب رصيده إلى 4 نقاط، فانتزعت أستراليا وصافة المجموعة الرابعة بفارق الأهداف، وحلت باراغواي ثالثة لتستفيد من نظام البطولة الجديد الذي يصعد بأفضل 8 ثوالث، أما الصدارة فذهبت للولايات المتحدة الأمريكية، فيما ودعت تركيا البطولة.

 

 ورغم فوز الأتراك في الجولة الأخيرة على الولايات المتحدة 3-2، فإن ذلك لم يكن كافياً للتأهل، ويبدو أن ماوريسيو بوتشيتينو، مدرب أمريكا، رغب في منح فرصة لبعض اللاعبين وتجربة أساليب جديدة طالما أن المباراة كانت تحصيل حاصل.

 

حذر تكتيكي يقتل المتعة

 

سيطر الحذر المتبادل على مجريات اللقاء، فكلاهما يدرك أن أي خطأ قد يكلفه بطاقة التأهل، خاصة مع سيطرة الولايات المتحدة على الصدارة مبكراً.

مباراة أستراليا وباراغواي في كأس العالم 2026

اعتمد المدرب الأسترالي توني بوبوفيتش على خطة 5-4-1 لإغلاق المساحات أمام مهارات باراغواي، و"الكانجارو" كان التعادل يخدمه لأنه يمنحه الوصافة مباشرة بفارق الأهداف.

 

أما باراغواي فالتعادل أيضاً كان يخدمها في صراع اقتناص إحدى بطاقات أفضل الثوالث، خاصة مع النظام الجديد للمونديال الموسع.

 

تعادل سلبي مدروس.. والملعب يخلو من الإثارة

 

عكس التعادل السلبي رغبة الفريقين في الحفاظ على "توازن القوى"، فلا داعي لبذل جهد مضاعف طالما أن التأهل قريب لمن يحتل المركز الثالث

 

ويبدو أن كل منتخب رفع شعار "لا تختبر عمق النهر بكلتا قدميك"، للابتعاد عن المخاطر والمشاكل التي قد ينتج عنها أي هدف في مرمى الآخر..

 

وربما أصيب من شاهد المباراة بالملل، بسبب انحسار الصراع في وسط الملعب وابتعاد الخطورة عن المرميين، لقطة ترضي عشاق البلدين فقط، لكنها خيبت آمال الباحثين عن المتعة.