وقالت الدراسة "ان الابنية في المستوطنات تغطي 9% من الاراضي البلدية الموضوعة بعهدتها اي 4500 هكتار من اصل 52 الفا".
ولفتت الى انه وعلى الرغم من ان "المستوطنات تملك بذلك اراضي احتياطية شاسعة فان 90% منها تتجاوز في ابنيتها هذه المناطق الى الخارج بنسبة الثلث" لاغتصاب مزيد من الاراضي الفلسطينية. وقال درور اتكيس احد معدي الدراسة لوكالة فرانس برس "ان اهمية هذه التجاوزات التي تطال في 70% من الحالات اراض فلسطينية خاصة تظهر ان الامر يتعلق بسياسة توسع متعمدة تشجعها السلطات سرا". واشارت الدراسة الى 164 مستوطنة مأهولة بصورة دائمة بينها مستوطنات عشوائية في الضفة الغربية حيث يقيم اكثر من 160 الف اسرائيلي.
ويرى المجتمع الدولي ان كل المستوطنات في الاراضي المحتلة منذ حزيران/يونيو 1967 غير شرعية ايا كان وضع الاراضي التي بنيت عليها. وتعهدت اسرائيل منذ سنوات عدة للولايات المتحدة بتفكيك المستوطنات العشوائية لكنها لم تف بهذا الوعد.وفي ايار/مايو 2006 شكلت الحكومة الاسرائيلية لجنة وزارية مكلفة دراسة تطبيق توصيات تقرير رسمي ينص على تفكيك المستوطنات العشوائية.
وبحسب هذا التقرير فان السلطات وبينها وزارة الدفاع قدمت سرا دعما كبيرا للمستوطنات العشوائية.وفي اب/اغسطس 2005 تم تفكيك المستوطنة اليهودية الاحدى والعشرين في قطاع غزة من جانب واحد بحسب خطة رئيس الوزراء الاسرائيلي انذاك ارييل شارون.