دراسة عسكرية اميركية: الجيش غير قادر على حرب جديدة

تاريخ النشر: 09 مارس 2008 - 03:29 GMT

كشفت دراسة نشرتها مجلة "فورين بوليسي" في آذار/مارس ان الضباط الاميركيين قلقون على حال جيشهم بعد سنوات الحرب في العراق وافغانستان ويعتبرون انه ليس قادرا على مواجهة حرب جديدة.

وبحسب هذه الدراسة التي اعدها مركز "نيو اميركان سيكيوريتي" في كانون الاول/ديسمبر وكانون الثاني/يناير على عينة تمثيلية شملت 3437 ضابطا في الخدمة الفعلية او متقاعدا فان حوالي 60% من هؤلاء الضباط يعتبرون ان الجيش الاميركي هو اليوم اضعف مما كان عليه قبل خمسة اعوام.

وعلى الرغم من ان 64% من هؤلاء الضباط اعتبروا ان معنويات الجيش لا تزال جيدة وان 56% رفضوا فكرة ان تكون هاتان الحربان قد "حطمتا" الجيش الاميركي.

واعتبر 37% منهم ان ايران هي اكثر دولة استفادت من الحرب على العراق مقابل 22% اعتبروا ان المستفيدة الاولى هي الصين و19% راوا انها الولايات المتحدة.

وعلى الصعيد الاستراتيجي وضع الضباط علامة 3.3 على عشرة لخطوة خفض عدد الجنود الذين اجتاحوا العراق في آذار/مارس 2003 وعلامة 3.1 على عشرة لخطوة حل الجيش العراقي. وبالمقابل فان غالبيتهم العظمى (88%) اعتبرت استراتيجية تعزيز عديد القوات الاميركية في العراق التي وضعها الجنرال ديفيد بترايوس قبل عام "ايجابية".

ولتشجيع التطوع في الجيش اعلن 78% من الضباط تاييدهم لفكرة وعد حاملي الاقامة الاميركية (غرين كارد) بمنحهم الجنسية مقابل الخدمة العسكرية، و58% ايدوا خفض شرط الحد الادنى للتحصيل العلمي للتطويع من الشهادة الثانوية (البكارلوريا) الى الشهادة المتوسطة (البريفيه)، و47% راوا ان من الجيد رفع البدل المادي او رفع الحد الاعلى لسن التطوع.

وعلى صعيد التعذيب اعتبر 46% من الضباط الذين شملتهم الدراسة ان محاكاة الاغراق يجب اعتبارها تعذيبا في حين وافق 53% فقط على رفض التعذيب بالمطلق.