واشنطن حرصت على إبقاء حزب الله قويا رغم انتقاده إعلاميًا

منشور 14 آب / أغسطس 2016 - 01:08
واشنطن حرصت على إبقاء حزب الله قويا رغم انتقاده إعلاميًا
واشنطن حرصت على إبقاء حزب الله قويا رغم انتقاده إعلاميًا

كشفت دراسة نشرها مؤخرًا مركز دراسات معهد المشروع الاميركي aei، أن هناك تواطؤا ممنهجا من الإدارات الامريكية المتعاقبة على إبقاء حزب الله قويا.


وتتبعت الدراسة التي نشرت تحت عنوان "قصر نظر الإدارة الأمريكية قبل عشر سنوات"، السياسات والإجراءات التي اتخذت من عهد جورج بوش الابن إلى عهد باراك اوباما، وكيف أنها تتخذ نسقًا مؤسسيًا واحدًا يدعم بقاء حزب الله قويًا رغم كل ما يقال ويكتب خلاف ذلك.


وأكدت الدراسة، أن تنامي قدرة ونفوذ حزب الله عائدة لما يبدو في الظاهر بأنه قصر نظرالإدارة الأمريكية، فيما هو عمليًا نهج متواصل دافع عنه بوش الابن و عززه اوباما بالطريقة التي دعم فيها مالية الحرس الثوري الإيراني.


وأشارت الدراسة إلى أن الحرس الثوري الإيراني عزز قوة حزب الله الذي لا يكف عن تهديد السعودية ودول الخليج، ويخوض الحرب في سوريا دفاعًا عن نظام الأسد وعن دور إيران المتوسع في المنطقة.


وفي استعراض الظروف والتحركات السياسية التي رافقت حرب إسرائيل في لبنان عام 2006، قال التقرير إن التوصل لوقف إطلاق النار كان "سابقا لأوانه"، ما حول حزب الله إلى قوة مؤثرة اليوم في الحرب بسوريا وفي إبقاء لبنان بحالة فراغ سياسي.


و لفت التقرير إلى ما فعله باراك اوباما في اتفاق البرنامج النووي الإيراني، حيث وفر للحرس الثوري الإيراني ذخيرة مالية ضخمة، انتقل جزء كبير منها إلى حزب الله، وبالتالي إلى حيثيات إطالة أمد الحرب في سوريا ودعم الأسد، خلافًا لما يصرّح به البيت الأبيض.

 

مواضيع ممكن أن تعجبك