دعا "المجلس الثوري المصري" المعارض إلى عصيان مدني في الذكرى السادسة لثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011، وذلك في محاولة للضغط على النظام المصري الذي قال إنه "ينكل بحق معارضيه".
وجاءت الدعوة خلال مؤتمر صحفي عقده المجلس في مدينة إسطنبول التركية أمس الأحد بحضور عدد من الساسة ونواب سابقين في البرلمان المصري وفق ما اوردته قناة الجزيرة الفضائية على موقعها الالكتروني
وجاء في بيان المجلس الثوري دعوته الشعب المصري "إلى الالتحام بالكتلة الصامدة في الشوارع والميادين منذ ست سنوات وحتى الآن، من أجل تفعيل كافة أشكال المقاومة الشعبية السلمية لدحر الانقلاب العسكري".
ودشن المجلس حملة "يناير كرامة شعب" في دعوة إلى "اصطفاف كافة التيارات للوقوف في مواجهة الممارسات التي يرتكبها النظام بحق المعتقلين السياسيين وبحق الشعب من غلاء للأسعار وظروف اقتصادية مجحفة".
وتحل يوم الأربعاء القادم الذكرى السادسة لثورة 25 يناير التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك بعد 18 يوما من انطلاقها اعتراضا على الأوضاع الاجتماعية وممارسات الشرطة تجاه المواطنين.وقالت رئيسة المجلس مها عزام للأناضول على هامش المؤتمر إن الحلول السياسية مع النظام العسكري في مصر في هذه المرحلة لا تعتبر إلا تجميلا "لوجهه الدكتاتوري"، واعتبرت أن الثورة هي الحل الوحيد أمام تحركات النظام وممارسته تجاه معارضيه.
وأضافت أن "العصيان المدني شكل من أشكال الثورة وهو أحد العوامل الفاعلة لثورة الخامس والعشرين من يناير وبالتالي فهو حل قد يجدي أمام السيطرة التي يفرضها الجيش على الحكم".
من جانبه، قال عمرو عبد الهادي العضو المؤسس في جبهة الضمير المعارضة إن "مشكلة الثورة المصرية بالأساس تتمثل في الوعي والحالة المصرية رغم اعترافنا بضعف المعارضة لكنها استطاعت التأثير في وعي الناس بأضرار الانقلاب على السياسة والاقتصاد".
دعا "المجلس الثوري المصري" المعارض إلى عصيان مدني
