دعا رئيسا بعثتي الاتحاد الاوروبي في القدس الشرقية ورام الله الى ادراج قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس، في اي اتفاق سلام مع اسرائيل، وذلك في تقرير حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منه الاربعاء.
وذكرا بان "اسرائيل تتحمل بصفتها قوة احتلال، المسؤولية الرئيسية عن الوضع في غزة"، لكنهما اكدا ان "رفضا منهجيا للعنف من قبل حماس سيغير الوضع في غزة".
وقال رئيسا البعثتين الاوروبيتين "لكي يتجسد اتفاق سلام مع اسرائيل، يجب ان يتضمن غزة".
واضافا "وبالتالي هناك حاجة حيوية للمصالحة بين الفلسطينيين بهدف المحافظة على حل الدولتين"، في اشارة الى المصالحة بين فتح بزعامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الضفة الغربية، وحماس التي تسيطر على قطاع غزة.
واضاف رئيسا البعثتين "وحده اتفاق شامل بين الطرفين (الاسرائيلي والفلسطيني) قد يكون قويا الى حد اقناع حماس بالموافقة على تنظيم استفتاء شعبي - كما وعد الرئيس عباس بتنظيمه في الضفة الغربية وغزة معا".
واكد عباس الاسبوع الماضي ان "اي اتفاق لن يمر ولن يتم التوقيع عليه الا بعد استفتاء كل فلسطيني في العالم".
وفي كانون الاول/ديسمبر، اعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما ان اتفاق سلام لن يشمل على الارجح في مرحلة اولى سوى الضفة الغربية، من دون ان يوضح وفق اي اجراء سيتوسع هذا الاتفاق ليشمل قطاع غزة لاحقا.
وقال "اذا تمكنا من ايجاد طريق نحو السلام حتى لو اقتصر في الاساس على الضفة الغربية، واذا كان هناك نموذج يرى فيه الشباب الفلسطيني في غزة فلسطينيي الضفة الغربية يعيشون في الكرامة وتقرير المصير (...) فسيكون الضغط الذي يمارسه سكان غزة للحصول على المستقبل نفسه غير قابل للمقاومة".
ووقعت حركتا فتح وحماس في 2011 في القاهرة بوساطة مصرية اتفاق مصالحة يرمي الى وضع حد للانقسام السياسي بين غزة والضفة الغربية. لكن غالبية بنوده بقيت حبرا على ورق وارجئت الاستحقاقات الواردة فيه باستمرار.