خبر عاجل

دعوة البرلمان العراقي الجديد للانعقاد الاحد والهجمات تحصد 18 قتيلا

تاريخ النشر: 06 مارس 2006 - 11:03 GMT

دعي البرلمان العراقي الجديد للانعقاد الاحد القادم وذلك في وقت تتكثف الضغوط على الائتلاف الشيعي لتغيير مرشحه ابراهيم الجعفري لرئاسة الحكومة المقبلة، فيما قتل 18 شخصا وجرح اخرون في هجمات دامية اثنتان منها بسيارتين مفخختين.

وقال الرئيس العراقي جلال الطالباني الاثنين انه سيدعو البرلمان الجديد الى الانعقاد الاحد القادم الموافق 12 اذار/مارس.

وقال الطالباني في مؤتمر صحفي بمقر اقامته في بغداد "سأدعو اليوم البرلمان العراقي الى الانعقاد يوم الثاني عشر من الشهر الجاري لانه اخر يوم الدستور يسمح لنا به."

ياتي ذلك فيما تتكثف الضغوط على الائتلاف الشيعي لتغيير مرشحه ابراهيم الجعفري لرئاسة الحكومة المقبلة.

وكان مسؤولون من العرب السنة والاكراد اعلنوا الخميس ان هاتين المجموعتين ترفضان ترشيح الشيعي ابراهيم الجعفري لترؤس الحكومة المقبلة.

وقال الرئيس العراقي السبت ان قائمة التحالف الكردستاني ارسلت مذكرة الى قائمة الائتلاف الموحد تطالبها فيها بتغيير اسم مرشحها ابراهيم الجعفري لرئاسة الحكومة المقبلة.

واختار اعضاء لائحة الائتلاف التي احتلت المرتبة الاولى في الانتخابات التشريعية في مطلع الشهر الماضي، ابراهيم الجعفري لمنصب رئيس الوزراء.

والاحد، نفى رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني وجود خلافات عميقة مع لائحة الائتلاف العراقي الموحد (الشيعية) بشأن تشكيل الحكومة.

وقال بيان لمكتب بارزاني في اربيل (350 كلم شمال بغداد) "برزت خلال المسيرة التفاوضية لتشكيل الحكومة العراقية تصريحات وايحاءات من قبل بعض المصادر بان هناك خلافات عميقة بين التحالف الكردستاني والائتلاف العراقي الموحد".

واوضح البيان ان "هذه التصريحات لا تستند الى معلومات صحيحة ونؤكد ان العلاقات التاريخية والنضالية بين التحالف الكردستاني والائتلاف العراقي الموحد عميقة وواسعة واستراتيجية".

وتابع ان "ظهور بعض الاختلافات حول عنوان معين او موضوع محدد شيء طبيعي بين الحلفاء خصوصا في هذه المرحلة الحرجة والمعقدة من المسيرة السياسية في العراق".

واكد البيان ان "سياستنا كانت وما زالت واضحة وهي اننا لا نتخندق مع جهة ضد جهة اخرى وانما نتخندق مع الذين يلتقون معنا ومع اكثرية الشعب العراقي وعلى اساس المبادىء المشتركة".

واعرب البيان عن الامل في ان "يتوصل التحالف والائتلاف والحلفاء الآخرون الى حلول مرضية عن طريق الحوار ولمصلحة كل الاطراف".

واشار الى ان اعضاء التحالف الكردستاني "ملتزمون بثوابتنا التي تتعلق بتثبيت الدستور والفدرالية والقضايا الديموقراطية العراقية ونتائج الحوار في بغداد يجب ان تصب فى النهاية في هذا المجرى".

18 قتيلا

ميدانيا، قتل 18 شخصا وجرح عشرات اخرون في هجمات دامية اثنتان منها بسيارتين مفخختين.

وقالت الشرطة العراقية ان سيارة ملغومة انفجرت في سوق في مدينة بعقوبة الى الشمال الشرقي من بغداد يوم الاثنين مما أدى الى مقتل 7 واصابة 19 معظمهم من الاطفال.

كما قالت الشرطة ان مسلحين قتلوا ثلاثة مدنيين في هجمات منفصلة في بعقوبة.

وقالت الشرطة ان سيارة ملغومة كانت تستهدف دورية للشرطة العراقية انفجرت الاثنين مما أدى الى اصابة اثنين من رجال الشرطة واربعة مدنيين في شمال بغداد.

كما اعلنت مصادر امنية عراقية ان اربعة عراقيين بينهم احد شيوخ عشائر العبيد السنية قتلوا الاثنين في هجوم في الحويجة (مئتا كلم شمال بغداد) بينما قتل مدني وجرح اثنان آخران في هجومين في الاسكندرية جنوب بغداد.

وقال النقيب عماد عبد الله من شرطة الحويجة ان "الشيخ طارق عبد الله ابراهيم العبيدي احد شيوخ عشائر العبيد (السنية) قتل اليوم في انفجار عبوة ناسفة عند مرور سيارته".

من جهة اخرى، قال مصدر في الشرطة ان "مسلحين مجهولين اقتحموا صباح اليوم الحي الصناعي داخل الحويجة وقتلوا ثلاثة عمال شيعة من البصرة يعملون في احد المطاعم الشعبية".

وفي ناحية الاسكندرية (60 كلم جنوب بغداد)، قال مصدر في الشرطة ان مدنيا قتل واصيب اثنان آخران احدهما شرطي في هجومين. وقال المصدر ان "مدنيا قتل واصيب اخر بجروح عندما فتح مسلحون مجهولون النار على محل لبيع المواد الغذائية شرق الاسكندرية". واضاف ان "شرطيا اصيب بجروح اليوم في انفجار عبوة ناسفة عند مرور دورية للشرطة في وسط الاسكندرية".

(البوابة)(مصادر متعددة)