دعوة ”لضبط النفس” في دارفور

تاريخ النشر: 19 فبراير 2008 - 01:43 GMT
دعا جون هولمز منسق الجهود الانسانية التي تقوم بها الامم المتحدة في اقليم دارفور السوداني الاطراف المتصارعة في الاقليم الى ضبط النفس، وذلك بعد ان تعرض معسكر للاجئين للقصف.

وكان المعسكر الواقع بالقرب من بلدة آرو شارو غربي الاقليم خاليا من السكان عندما تعرض للقصف، حيث كان سكانه قد فروا بسبب هجوم قامت به القوات الحكومية في وقت سابق.

وحذر هولمز الثلاثاء مما وصفه بـ"عواقب وخيمة" تنتظر اكثر من عشرين الف مدني في المنطقة في حال تواصلت الهجمات فيها.

يذكر ان القتال المستمر منذ اكثر من خمس سنوات في اقليم دارفور بين الميليشيات الموالية للحكومة السودانية المركزية من جهة والمتمردين من جهة اخرى قد تسبب في مقتل 200 الفا من سكان الاقليم على الاقل.

وتقول منظمات الاغاثة إن عشرات الآلاف من اللاجئين قد فروا بعد تنفيذ القوات الحكومية لهجمات في منطقة آرو شارو في الاسبوع الماضي.

ويقول سكان المنطقة إن الهجمات التي تعرضت لها ثلاث بلدات في المنطقة مؤخرا قد ادت الى مقتل اكثر من 100 من السكان المدنيين.

ودعا هولمز الاطراف كافة الى ايقاف الهجمات فورا والى احالة المسؤولين عنها الى القضاء لانتهاكهم القانون الدولي.

وقال المسؤول الاممي: "إني قلق جدا على مصير السكان المدنيين الذين لا حول لهم. ففي حال تجدد الهجمات ستكون العواقب بالنسبة لعشرين الف مدني وخيمة جدا."

هذا ومن المقرر ان يتم توسيع قوة حفظ السلام المشتركة التي يساهم فيها الاتحاد الافريقي والامم المتحدة الى 26 الف عنصرا خلال العام الحالي. ولكن في الوقت الراهن لا يوجد من هذه القوات على الارض في دارفور سوى تسعة آلاف عنصر.

من جانبها، تنفي الخرطوم ان تكون لا اية علاقة بميليشيا الجنجاويد المتهمة بشن هجمات على سكان الاقليم.