دفاعاً عن الرأسمالية العالمية

تاريخ النشر: 02 يوليو 2007 - 05:29 GMT

دفاعاً عن الرأسمالية العالمية : للكاتب السويدي يوهان نوربيرغ، والذي ترجم بإشراف السيد فادي حدادين رئيس تحرير مشروع مصباح الحرية ونشر بواسطة الأهلية للنشر والتوزيع.

كتاب "دفاعاً عن الرأسمالية العالمية" منح جائزة السير أنثوني فيشر التذكارية الدولية في عام 2002، كما تسلم نوربيرغ جائزة الميدالية الذهبية لفريدرك فون هايك الألمانية. وقد استخدم الكتاب كمرجع لفيلم تلفزيوني وثائقي في القناة 4، الـ بي.بي.سي. في المملكة المتحدة بعنوان "العولمة جيدة."

يذكر أن يوهان نوربيرغ يعمل كزميل أقدم في معهد كيتو وهو كاتب سويدي يُركز على قضايا العولمة، والريادية والحرية الفردية. نوربيرغ هو مؤلف ومحرر عدد من الكتب التي تبحث في قضايا الليبرالية، بما في ذلك: "تاريخ الرواد الليبراليين في السويد." كتابه هذا: "دفاعاً عن الرأسمالية العالمية،" نُشر أول ما نُشر في اللغة السويدية، ثم لأكثر من عشرين لغة. الطبعة الأمريكية نشرها معهد كيتو في عام 2003.

مقالاته وآراؤه تنشر تباعاً في كل من الصحف السويدية والدولية، وهو معلق مثابر ومساهم في التلفاز والراديو على امتداد العالم، يبحث فيها مواضيع العولمة والتجارة الحرة.

وُلد نوربيرغ في ستوكهولم عام 1973، وكان في بادئ الأمر منجذباً للحركة الفوضوية. وكتب لاحقاً يقول: "ثم اكتشفت الليبرالية، والتي أخذت الحرية بجدية." وقد نال نوربيرغ شهادة الماجستير من جامعة ستوكهولم بموضوع "تاريخ الأفكار." وقبل انضمامه إلى معهد كيتو، عمل نوربيرغ رئيساً لقسم الآراء السياسية في معهد تيمبرو—وهو مركز أفكار سويدي متخصص في قضايا السوق الحرة—من عام 2003 وحتى 2005. ثم عمل كبيراً للزملاء في مركز أوروبا الجديدة، المتواجد في بروكسل عام 2006.

آخر كتاب له هو تحليل للريادية والابتكار بعنوان: "عندما خلق الإنسان العالم." وقد نشر في السويد وتجري ترجمته الآن إلى اللغة الإنجليزية.

وفي شرحه عن الكتاب لقراء مصباح الحرية، قال السيد نوربيرغ:

"ما أؤمن به، أولا وقبل كل شيء، ليس الرأسمالية ولا العولمة. فالأنظمة أو القوانين التنظيمية لا تحقق كل ما نراه حولنا في طريق الازدهار والابتكار والمجتمع والثقافة. فهذه الأشياء خلقها الناس. ما أؤمن به هو قدرة الإنسان على تحقيق أمور عظيمة، والقوة المضاعفة التي تنتج عن تفاعلاتنا وتواصلنا. إني أناشد من أجل حرية أكبر وعالم أكثر انفتاحاً، ليس لأني أعتقد أن نظاماً أكفأ من آخر، ولكن لأن تلك الأشياء توفر بيئة تطلق العنان لإبداع الفرد، ليس بمقدور اي نظام فعله، وتحرِّك الديناميكية التي أدت إلى التقدم البشري والاقتصادي والعلمي والتقني. إن الإيمان في الرأسمالية لا يعني الإيمان في النمو، أو الاقتصاد، أو الكفاءة. وبقدر ما تكون هذه الانجازات مرغوبة،فتلك عبارة عن نتائج فقط.

الإيمان في الرأسمالية هو جوهريا الإيمان في البشرية. هدفي ليس أن تحل الصفقات الاقتصادية محل كل العلاقات الإنسانية، بل الحرية والعلاقات الطوعية في كافة المجالات. فعلى الصعيد الثقافي، يعني هذا حرية التعبير وحرية الصحافة. وفي السياسة، يعني الديمقراطية وحكم القانون. أما في الحياة الاجتماعية، فهو يعني حق الفرد في أن يعيش وفقاً لقيمه الخاصة وأن يختار رفاقه. وفي الاقتصاد، يعني رأسمالية وأسواقاً حرة."