دمشق اطلعت على "درع الفرات" وبوتين يناقش الوضع السوري مع مجلس الأمن القومي

منشور 29 آب / أغسطس 2016 - 07:00
بحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع الأعضاء الدائمين بمجلس الأمن القومي الروسي نتائج المفاوضات الأخيرة
بحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع الأعضاء الدائمين بمجلس الأمن القومي الروسي نتائج المفاوضات الأخيرة

بحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع الأعضاء الدائمين بمجلس الأمن القومي الروسي نتائج المفاوضات الأخيرة بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف والأمريكي جون كيري حول سوريا في جنيف.

وقال دميتري بيسكوف، المتحدث باسم الرئيس الروسي، خلال مؤتمر صحفي عقد الاثنين 29 أغسطس/آب، إن الاجتماع تطرق، فضلا عن الأزمة السورية والاتصالات الروسية الأمريكية حول هذا الموضوع، إلى تفاصيل المحادثات التي سيجريها الرئيس الروسي مع كل من رئيسة كوريا الجنوبية بارك كيون هاي ورئيس الوزراء الياباني شينزو آبي المرتقبة في أوائل سبتمبر/أيلول، في إطار فعاليات المنتدى الاقتصادي الشرقي، الذي سيقام بمدينة فلاديفستوك الروسية يومي 2-3 من الشهر القادم.

يذكر أن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أعلن مساء الجمعة 26 أغسطس/آب، عقب محادثاته مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في جنيف حول الأزمة السورية، أن روسيا والولايات المتحدة أصبحتا على بعد خطوة من بلورة نص اتفاق بشأن هذه القضية.

وقال الوزير الروسي إن الوثيقة سيتم عرضها على الرأي العام العالمي في وقت قريب، مؤكدا أن الطرفين قاما بعدد من الخطوات نحو الأمام حول الأزمة السورية، وتوصلا إلى اتفاق بشأن العمل في اتجاهات محددة وتكثيف الاتصالات الثنائية لهذا الغرض.

من جانبه، أكد جون كيري وجود إمكانية لفصل المعارضة السورية عن الإرهابيين، مع أنه أقر بأن المسألة لا تخلو من صعوبة فيما يتعلق بـ"جبهة النصرة"، علما أن مسلحي المعارضة وعناصر التنظيم الإرهابي يتمركزون على الأراضي نفسها في أغلب الأحيان.

درع الفرات 

أكدت الحكومة التركية أنها أبلغت الجانب السوري ببدء عملية "درع الفرات" بشمال سوريا وذلك عن طريق روسيا.

وقال نعمان قورتولموش نائب رئيس الوزراء التركي في مؤتمر صحفي بأنقرة الاثنين 29 أغسطس/آب، "كافة الجهات المعنية كانت على علم ببدء عملية "درع الفرات"، بما فيها دمشق، التي أبلغتها روسيا، ونحن على قناعة بذلك. نحن لا ننوي أن نتحول إلى قوة دائمة في سوريا، تركيا ليست محتلة، ولن نتورط في الحرب، ولن نكون طرفا في النزاع العسكري"، محذرا في الوقت نفسه بأن أنقرة لن تقف مكتوفة الأيدي في حال وجود خطر على أمنها في المنطقة.

وأكد المسؤول التركي أن العملية المذكورة تهدف إلى تطهير المنطقة من تنظيم "داعش" الإرهابي ومنع قوات أكراد سوريا إقامة ممر (بين المناطق الخاضعة لسيطرتهم)، مشيرا إلى أن نجاح الأكراد في ذلك سيعني تقسيم سوريا.

وكان وزير الدفاع التركي فكري إيشيق قد أعلن الخميس 25 أغسطس/آب، أن أنقرة أبلغت موسكو وواشنطن بخطة العملية التي يجريها "الجيش السوري الحر" بدعم من الجيش التركي، ثم أبلغت كذلك إيران، دون إجراء اتصالات مباشرة مع دمشق بهذا الخصوص.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك