اعتبر السفير السوري لدى واشنطن عماد مصطفى أن تأكيد الرئيس الأميركي باراك أوباما دعمه لعملية السلام بين سوريا وإسرائيل، خلال الخطاب الذي ألقاه في تركيا الأسبوع الماضي، يعد رسالة مهمة للغاية بالنسبة لدمشق.
ووفقا لصحيفة السفير اللبنانية الصادرة الثلاثاء : "قال مصطفى، في مقابلة مع شبكة 'سي. أن. أن.'، إنّ حديث أوباما 'يعد مختلفا عن الاتجاه الذي اتبعته إدارة الرئيس الأميركي السابق جورج بوش، والتي عارضت هذه المحادثات'، مشيرا إلى وجود إمكانية لإجراء جولة جديدة من المحادثات بين دمشق وتل أبيب."
وتابعت الصحيفة: "ورداً على سؤال حول إمكانية التعامل مع الحكومة الإسرائيلية الحالية، أوضح مصطفى أنه قد يكون من الأفضل التعامل مع شخص مثل وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، بدلاً من الوزيرة السابقة تسيبي ليفني، مبررا ذلك بأن ليبرمان شخص يتحدث علانية عما يجول في خاطره، فيما ليفني وأعضاء الحكومة التي تنتمي إليها، كانوا يتحدثون دائما عن رغبتهم في إحلال السلام، في الوقت الذي يقومون فيه بارتكاب أعمال وحشية في غزة."