دمشق تدعو العرب لتشجيع اللبنانيين لتجاوز الازمة وتهاجم عمرو موسى

تاريخ النشر: 24 يناير 2008 - 05:54 GMT
اعلن وزير الخارجية السوري وليد المعلم الخميس ان مهمة العرب ليست ايجاد حل للازمة الرئاسية في لبنان بل تشجيع الاطراف اللبنانيين على صناعة هذا الحل.

وقال في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الهولندي ماكسيم فرهاغن في دمشق "ليس من مهمة العرب ان يوجدوا الحل في لبنان بل ان يشجعوا الاطراف اللبنانيين على الحوار ليصنعوا بانفسهم هذا الحل".

واضاف "المبادرة العربية بشأن لبنان واضحة وهناك توافق لبناني على ضرورة تنفيذها وما ستقوم به سوريا هو تأمين مزيد من الدعم ليواصل (الامين العام للجامعة العربية) عمرو موسى جهوده".

وغادر موسى بيروت الاحد الفائت من دون التمكن من اقناع المعارضة والاكثرية بالخطة العربية على ان يرفع تقريرا في هذا الصدد الى وزراء الخارجية العرب الذين سيجتمعون في 27 كانون الثاني/يناير.

وتنص الخطة على اولوية انتخاب قائد الجيش ميشال سليمان رئيسا والاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية لا توفر لاي طرف القدرة على الاستئثار بالقرارت او تعطيلها وانما تحصر هذا الحق بيد رئيس الجمهورية والاتفاق على وضع قانون جديد للانتخاب. وتتهم الغالبية المعارضة بتعطيل المبادرة العربية بايعاز من سوريا. في المقابل اتهمت صحيفة "تشرين" الحكومية السورية الخميس موسى ب"الانحياز" للاكثرية البرلمانية المناهضة لدمشق. وردا على قول وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير الخميس انه لا يعرف الاستراتيجية المناسبة الواجب اتباعها مع سوريا قال المعلم "اقول ان عليه ان يدرس اكثر". وقاد كوشنير وساطة فرنسية لمعالجة الازمة الرئاسية في لبنان والتقى لهذه الغاية نظيره السوري في اسطنبول في تشرين الثاني/نوفمبر. كما اوفد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي مرتين الى دمشق الامين العام للرئاسة الفرنسية كلود غيان.