دمشق حملت بيلوسي رسالة إلى بوش تتضمن استعدادها للتعاون مع واشنطن

تاريخ النشر: 17 أبريل 2007 - 03:29 GMT
شدد السفير السوري في واشنطن عماد مصطفى على أن سوريا ليست عدواً للولايات المتحدة، كاشفاً أن دمشق حملت رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي رسالة إلى الرئيس الأميركي جورج بوش تعلن استعدادها للتعاون مع واشنطن.

وقال مصطفى في مقابلة مع"يونايتد برس إنترناشونال"إنه "على العكس مما يقوله الجميع، فإن سوريا ليست عدواً للولايات المتحدة". وأضاف "يمكننا العمل سوياً على (حل) العديد من القضايا"، مشيراً إلى أنه حان الوقت"للعمل كي نحدد هذه المسائل".

وأوضح الدبلوماسي الذي كان في دمشق خلال الزيارة التي قامت بها بيلوسي إلى سوريا أخيراً، أن الحكومة السورية أخبرت رئيسة مجلس النواب الأميركي أن "تذهب إلى واشنطن وتخبر الإدارة (إدارة بوش) أن سوريا تريد التعاون مع واشنطن".

ولكنه رأى أن"هذه الإدارة لا تريد أن تسمع"، لافتاً إلى أنه من غير المحتمل حصول أي تقدم خلال المدة المتبقية من ولاية بوش. وقال مصطفى "أرجوك دعنا نتحضر للمستقبل"، في إشارة ضمنية إلى أنه يعني تعبيد الطريق أمام علاقات أفضل مع الإدارة المقبلة. وفي حين أن بيلوسي لا تملك القوة لتغيير سياسات الإدارة الأميركية بشكل مباشر، فإنها تستطيع أن تؤثر في السياسة المستقبلية.

وفي الوقت الذي أشار فيه مصطفى إلى أن دمشق وافقت على استمرار التعاون مع بيلوسي، فإنه شدد على أن "المحادثات (بين بيلوسي والرئيس السوري بشار الأسد) كانت في غاية الجدية". وأوضح "إننا لا نحاول أن نسجل نقاطاً"، معتبراً أن سياسة واشنطن الحالية لا تؤدي إلى عزل سوريا، بل إن"إدارة بوش هي التي يتم عزلها". وقال"حان الوقت بالنسبة للإدارة (الأميركية) كي تعيد النظر في سياستها تجاه سوريا"، معترفاً بأن فرص حصول ذلك ضئيلة.