دمشق مستعدة لأي عدوان والأمم المتحدة تعتذر لها عن خطأ الترجمة

منشور 22 تشرين الأوّل / أكتوبر 2007 - 09:49

دعا قائد الجيش السوري الى "الاستعداد لصد اي عدوان" على البلاد، فيما قدمت الامم المتحدة اعتذارا رسميا الى دمشق بسبب خطأ لاحدى المترجمات اوحى باقرارها ان الغارة الاسرائيلية على اراضيها استهدفت موقعا نوويا.

وقال العماد علي حبيب رئيس اركان الجيش والقوات المسلحة السورية في كلمة وجهها الى طيارين عسكريين سوريين في حفل تخرجهم ان عليهم "الاستعداد لصد اي عدوان غادر يستهدف سماء الوطن".

ومثل العماد حبيب الرئيس السوري حافظ الاسد في حفل تخريج دفعة من طلبة الكلية الجوية والفنية والملاحية في محافظة حلب (355 كلم شمال دمشق).

ودعا المسؤول العسكري السوري في كلمته الخريجين الى "امتلاك ناصية العلوم ومواكبة التطورات العلمية لتكون قواتنا الجوية دائما على اهبة الاستعداد لصد اي عدوان غادر يستهدف سماء الوطن". وهاجم بشدة واشنطن وقال ان "سقوط الاقنعة عن الاهداف الحقيقية التي كانت تتستر خلفها الادارة الاميركية وحلفاؤها لدى احتلال العراق جعل الشعب العربي يدرك حقيقة المخطط التآمري الصهيوني في المنطقة وكشف ادعاءاته بالحرص على السلام وعلى حل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي عبر الترويج لما تسميه مؤتمر السلام متجاهلة جوهر الصراع العربي الصهيوني والاسس العملية لحله والمتمثلة بضرورة انهاء الاحتلال الصهيوني للاراضي العربية المحتلة تنفيذا للقرارات الدولية ذات الصلة".

وكان الرئيس الاميركي جورج بوش دعا الى اجتماع في الولايات المتحدة في الخريف لدفع عملية السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين، الا ان اي دعوة مباشرة لم توجه الى سوريا للمشاركة في هذا الاجتماع.

الأمم المتحدة تعتذر

من جهة اخرى، اعلن متحدث باسم الامم المتحدة ان المنظمة الدولية قدمت الاثنين اعتذارا رسميا الى سوريا بسبب خطأ ارتكبته احدى المترجمات، اوحى باقرار دمشق بان الغارة الاسرائيلية الجوية على اراضيها في ايلول/سبتمبر الماضي استهدفت موقعا نوويا.

وقال المتحدث فرحان حق في بيان "لقد قدمت اعتذارات الى البعثة السورية في الامم المتحدة تتعلق بخطأ في الترجمة الفورية، وقد قبلت الاعتذارات على هذا الخطأ غير المتعمد".

واضاف المتحدث ان "المترجمة الفورية المسؤولة عن هذا الخطأ المؤسف تلقت رسالة تأنيب". وبسبب هذا الخطأ جاء في المحضر الانكليزي لاجتماع للجنة نزع السلاح في الجمعية العامة للامم المتحدة نشر على موقع الامم المتحدة على شبكة الانترنت، ان المندوب السوري قال ان الغارة الاسرائيلية على موقع في سوريا في السادس من ايلول/سبتمبر الماضي استهدفت منشأة نووية. الا ان تدقيقا في التسجيل الاصلي بالعربية لكلمة المندوب السوري كشفت انه لم يتكلم ابدا عن منشأة نووية.

ونشر المندوب السوري بسام درويش كلمة اعلن فيها قبوله اعتذارات الامم المتحدة على هذا "الخطأ الفادح" الذي تسبب في التباس وكانت له تداعيات سياسية لانه استخدم للهجوم على سوريا حسب قول المندوب السوري.

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" اعلنت في الثالث عشر من ايلول/سبتمبر الماضي ان اسرائيل استهدفت موقعا يشتبه بانه يضم مفاعلا نوويا قيد الانشاء عبارة عن نسخة عن مفاعل نووي كوري شمالي.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين اميركيين واجانب اطلعوا على تقارير استخباراتية سرية قولهم ان اسرائيل شنت الغارة لتؤكد تصميمها على ضرب اي مشروع نووي في بلد عربي مجاور لها.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك