دول الساحل تدعو بالحاح الى تحرك منسق ضد الجهاديين

تاريخ النشر: 06 فبراير 2017 - 03:56 GMT
رئيس تشاد ادريس ديبي
رئيس تشاد ادريس ديبي

شدد قادة دول الساحل الخمس الاثنين في قمة بباماكو على الطابع "الملح" لرد منسق على هجمات المجموعات الاسلامية المتطرفة التي تستخدم اراضي مالي "قاعدة خلفية"، بحسب وثيقة عمل القمة.

وياتي لقاء القادة الخمسة لدول بوركينا فاسو ومالي وموريتانيا والنيجر وتشاد، بعد اقل من ثلاثة اسابيع من اعتداء انتحاري في 18 كانون الثاني/يناير اوقع نحو 80 قتيلا في غاو اكبر مدن شمال مالي وتبنته مجموعة مرتبطة بتنظيم القاعدة.

وقال الرئيس التشادي ورئيس مجموعة الساحل (جي5) ادريس ديبي من على منبر القمة "نشهد في الاشهر الاخيرة تعدد الهجمات الارهابية في الساحل. وهذه الهجمات تذكرنا بالطابع الملح للتصدي لها".

واضاف "ان الارهابيين نظموا انفسهم لجرنا الى حرب طويلة ومضنية" معتبرا ان "التهديد ليس فقط فعليا بل ياخذ ابعادا جديدة. واذا لم نتحرك بسرعة فان فضاءنا سيصبح فضاء ارهابيا بشكل دائم".

من جانبه قال رئيس مالي ابراهيم ابوبكر كيتا "ازاء تصاعد التطرف، يجب ان تتضافر الجهود لخوض التحديات. علينا المضي ابعد لتجسيد الدفاع عن الساحل".

وبحسب وثيقة عمل داخلية للقمة فان "شمال مالي هو القاعدة الخلفية للارهابيين. وهو ايضا منطقة هجمات ضد دول اخرى".

وتابعت الوثيقة "بات من المعروف ان الارهابيين انفسهم اعتدوا مؤخرا على بوركينا فاسو وساحل العاج والنيجر ومالي".
وردا على سؤال بشان ذلك قال مسؤول مالي ان بلاده تواجه "صعوبات (..) لكن الارهابيين يغادرون دولا اخرى للقدوم الى مالي. وبالتالي علينا العمل يدا بيد".

وكانت النيجر وبوركينا فاسو ومالي اتفقت في 24 كانون الثاني/يناير في نيامي على انشاء قوة للتصدي لانعدام الامن في منطقة ليبتاكو-غورما الواقعة بين الدول الثلاث والتي "تتحول الى معقل للمجموعات الارهابية والاجرامية باشكالها كافة"، بحسب بيان رسمي.