نقلت صحيفة هارتس عن مسؤولين كبارا في الادارة الاميركية على دراية بالاتصالات التي تجريها واشنطن مع دول عربية ان المبعوث الاميركي جورج ميتشل حصل على "ودائع" كبوادر حسن نية لاسرائيل من قبل دول عربية.
ووصفت الصحيفة هذه الدول بان بعضها هام جدا وبعضها اقل اهمية.
ورفض المسؤولون الادلاء بأسماء هذه الدول.
وما زالت العربية السعودية التي توقع الاميركيون مساهمتها ببوادر حسن النوايا هذه، ترفض القيام بذلك لكنها وافقت على تعزيز مكانة السلطة الفلسطينية وتقديم مئات ملايين الدولارات لها.
ووفقا للمسؤولين الاميركيين فقد وافقت دول عربية معينة على فتح ممثليات اسرائيلية على اراضيها، ووافقت دول اخرى على تقديم تأشيرات دخول لرجال اعمال وسياح اسرائيليين، كما وافقت بعض الدول على تفعيل اتصال هاتفي مباشر مع اسرائيل من خلال الخطوط الدولية ووافقت بعض الدول على اجراء اتصالات مباشرة وعلى مستوى عال مع مسؤولين اسرائيليين كبار، في ما وافقت دول اخرى على تحليق الطائرات الاسرائيلية في اجوائها او وجود رحلات جوية مباشرة من مطار بن غوريون الى اراضيها.
ورغم تفاؤل ادارة اوباما، فقد صرح الامين العام لجامعة الدول العربية عمر موسى في مؤتمر صحافي عقده يوم امس الاول :"ما زالت اسرائيل ترفض تجميد البناء الاستيطاني، وطوال الوقت الذي يستمر فيه هذا البناء ليس بالامكان القيام بخطوات تطبيع".وقال مسؤول في مكتب رئيس الحكومة الاسرائيلية ان مباحثات هاتفية اجريت في اليوم الاخير بين اسحق مولكو وبين مسؤولين كبار في الادارة الاميركية تمهيدا لوصول جورج ميتشيل الى اسرائيل مساء يوم السبت القادم ووفقا لاقواله :"تضاءلت الهوة في قضية الاستيطان بين اسرائيل والادارة الاميركية في اعقاب هذه المباحثات".