قال موقع سايت الذي يراقب مواقع المتشددين يوم الجمعة إن تنظيم الدولة الإٍسلامية أعلن مسؤوليته عن تفجير سيارة ملغومة خارج القنصلية الأمريكية في أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق.
ونقل الموقع عن حساب على تويتر القول "تمكنت المفارز الأمنية التابعة لولاية كركوك في مدينة أربيل من تفجير سيارة مفخخة مركونة على مبنى القنصلية الأمريكية في المدينة مما أدى لمقتل وجرح العديد منهم."
وقال مصدر في قوات الاسايش (الامن الكردي) ان 20 شخصا سقطوا ما بين قتيل وجريح جراء تفجير انتحاري وقع قرب مقر القنصلية الاميركية في اربيل عاصمة اقليم كردستان العراق(450 كم شمالي بغداد).
وقال المصدر الذي لم يتم تسميته ان تسعة اشخاص لقوا حفتهم واصيب 11 في انفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري قبالة مقر القنصلية الاميركية.
وفي وقت سابق، افاد شهود عيان ان انتحاريا فجر نفسه مساء اليوم الجمعة قرب مقر القنصلية الاميركية في اربيل عاصمة اقليم كردستان العراق
وابلغ الشهود وكالة الانباء الالمانية (د. ب.ا): "ان انتحاريا يقود سيارة مفخخة فجر نفسه عند مدخل مقر القنصلية الاميركية في منطقة عين كاوة في اربيل وان القوات المكلفة بالحماية اطلقت النيران عليه وفجر نفسه".
واوضحت ان قوات الامن الكردية هرعت الى المكان التفجير واغلقت الطرق المؤدية اليه.
وقال شاهد من وكالة (رويترز) إن سيارة ملغومة انفجرت على طريق خارج القنصلية الأميركية ومجمع في اربيل عاصمة إقليم كردستان.
وتضم القنصلية دبلوماسيين وموظفين أميركيين لكن لم ترد على الفور تقارير عن سقوط ضحايا.
وأضاف الشاهد أنه سمع دوي إطلاق نار فور وقوع الانفجار لكنه توقف في وقت لاحق.
واظهرت لقطات بثتها وسائل اعلام كردية، سيارة تحترق على مقربة من مدخل القنصلية، وطوقا امنيا فرضته قوات الامن الكردية قرب المكان.
وبقي اقليم كردستان المؤلف من محافظات اربيل ودهوك والسليمانية، في منأى الى حد واسع عن اعمال العنف التي تضرب مناطق اخرى في العراق، لا سيما منها التفجيرات بالسيارات المفخخة.
ويعود التفجير الاخير الى تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي حين قتل اربعة اشخاص على الاقل في تفجير سيارة مفخخة يقودها انتحاري عند حاجز التفتيش الرئيسي التابع لمبنى محافظة كردستان في اربيل.
وتبنى التفجير في حينه تنظيم الدولة الاسلامية الذي سيطر في حزيران (يونيو) الماضي على مساحات واسعة من شمال العراق وغربه.