ونفى المتحدث باسم وزارة الدفاع السودانية الاتهامات التي وجهها الرئيس دبي السبت، وقال إنه لا مصلحة للخرطوم في تأييد المتمردين. وكانت تشاد، التي أعادت علاقاتها مع السودان بعد التوقيع على اتفاقية طرابلس، قد اتهمت الخرطوم بالاستعداد لشن هجوم على أراضيها لعرقلة نشر قوات أوروبية على الحدود بين البلدين.
وهدد الرئيس التشادي إدريس ديبي بإرسال قواته إلى السودان للقضاء على المقاتلين المتمردين الذين تدعمهم الخرطوم حسب الاتهامات التشادية، وقال إنه ربما يقطع العلاقات الدبلوماسية مع السودان. ويتهم ديبي السودان بدعم المتمردين التشاديين الذين يحاولون الإطاحة به لاسيما من خلال توفير المأوى لهم وإعادة تسليحهم.
وقد شهدت المناطق التشادية خلال الأسابيع الماضية معارك عنيفة تعد الاسواء منذ شهور حيث أودت بحياة المئات حسب بيانات الجيش التشادي والمتمردين.
ونفت الخرطوم مرارا اتهامات ديبي بدعم المتمردين التشاديين واتهمته في المقابل بدعم جماعات متمردة سودانية تقاتل ضد قوات الحكومة السودانية في دارفور.