وقالت دينا، في ندوة صحفية مساء الاثنين ، إنها معتادة على حضور تلك الحفلات والرقص فيها، لو سمحت الظروف أو طلب الحاضرون، وأنها لا تسأل أبدا عن سن الحاضرين أو اتجاهاتهم الثقافية، وإنما تشاركهم حفلهم وبهجتهم.
وأضافت أن الحفل الأخير الذي شاركت فيه كان خاصاً بمدرسة "دي لاسال" الثانوية غير الحكومية، وأنها حضرت الحفل الذي أقيم بأحد الفنادق الكبرى بناء على طلب من متعهد حفلاتها، مجاملة لمنظمي الحفل الذي ضم إلى جانبها عددا من المغنين.
واعترفت أنها رقصت بالفعل في الحفل، لكنها لم ترتد زي الرقص المعروف، وإنما رقصت بملابسها العادية وعلى أنغام أغنية مسجلة، ولم تزد المدة التي رقصت فيها على خمس دقائق.
ورغم الضجة التي أثارها الحفل، ووصلت إلى أروقة البرلمان، أكدت الراقصة أنه مستعدة للمشاركة في حفلات للمدارس مجدداً، لو طلب منها ذلك، لأن الرقص "مهنتها" التي لا تخجل منها أبدا.
وفيما يخص المحامي نبيه الوحش الذي أثار الأمر برفع دعوى قضائية، قالت دينا إن القضية ضد وزير التعليم المصري وإنه لا علاقة لها بالأمر "لأن المحامي يتفهم مهنتها ويدرك أنها لم تتجاوز حدودها".
وقدم الوحش قبل أيام بلاغا للنائب العام المصري المستشار عبد المجيد محمود ضد وزير التربية والتعليم، ووكيل أول الوزارة لشؤون التعليم الثانوي، مطالبا بالتحقيق في الواقعة التي قال إنها تخالف القانون والدستور "وتؤكد أن وزارة التربية والتعليم تركت الرقابة علي المدارس فتمكنت المدارس من إقامة حفلات راقصة بما يخالف الدور المنوط بها في المجتمع".