دي ميستورا متحفظ تجاه محادثات جنيف والمعارضة تلتزم الحضور

تاريخ النشر: 19 فبراير 2017 - 03:05 GMT
المعارض السوري أنس العبدة يتحدث لوسائل الإعلام في جنيف
المعارض السوري أنس العبدة يتحدث لوسائل الإعلام في جنيف

قال ستافان دي ميستورا مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا يوم الأحد إن المحادثات التي ستجري في 23 فبراير شباط في جنيف ستهدف إلى معرفة ما إذا كانت هناك فرصة لإحراز تقدم في المفاوضات السياسية.

وأضاف للوفود المشاركة في مؤتمر ميونيخ الأمني في إشارة إلى محادثات وقف إطلاق النار المنفصلة في آستانة عاصمة قازاخستان بين تركيا وروسيا وإيران "آستانة فقط لوقف الاعتداءات وجنيف تهدف لمعرفة ما إذا كانت هناك فرصة لمحادثات سياسية."

وتابع أن محادثات جنيف ستجري على أساس القرار 2254 لمجلس الأمن الدولي.

وقال "لا يمكنني أن أقول لكم (إن كانت ستنجح) ولكن علينا أن نعمل على أن تكون هناك قوة دفع حتى إذا لم يكن من الممكن أن يصمد وقف إطلاق النار طويلا إن لم يكن هناك (حل) سياسي."

وقال قيادي في المعارضة السورية الأحد إن المعارضة ملتزمة بمحادثات جنيف مضيفا أن المحادثات ستمهد الطريق أمام انتقال للسلطة.

وقال أنس العبدة رئيس الائتلاف الوطني السوري في مؤتمر ميونيخ للأمن إن المعارضة ملتزمة بمحادثات جنيف مضيفا أنه لا يمكن التعامل مع التهديدات الأمنية الكبيرة طالما بقي الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة.

وقال بريت مكجورك مبعوث الولايات المتحدة لدى قوات التحالف ضد تنظيم الدولة الإسلامية إن الإدارة الأمريكية الجديدة ما زالت تراجع موقفها تجاه سوريا ولكنها تسعى للقيام بدور لتعزيز الجهود الروسية والتركية لدعم وقف إطلاق النار هناك.