أوباما يؤكد مقتل الرهينة الاميركي على يد داعش وكاميرون شعر "بالفزع"

تاريخ النشر: 16 نوفمبر 2014 - 05:01 GMT
البوابة
البوابة

أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما الأحد مقتل الرهينة الأميركي بيتر كاسيغ متشددي تنظيم الدولة الإسلامية، واصفا ذلك بانه "عمل شرير محض"، فيما قال رئيس وزراء بريطانيا ديفيد كاميرون إنه أصيب بالفزع بسبب شريط فيديو بثه التنظيم ويظهر ذبح كاسيغ.

وقال أوباما في بيان للصحفيين على متن طائرة الرئاسة الأميركية في طريق عودته من أستراليا "اليوم نقدم دعاءنا وتعازينا لأهل وأسرة عبد الرحمن كاسيغ الذي نعرفه ايضا باسم بيتر."

ويعرف أيضا كاسيغ باسم عبد الرحمن وهو الاسم الذي اتخذه بعد أن اعتنق الاسلام خلال فترة أسره.

وكتب كاميرون على حسابه على تويتر "أصابني الفزع بسبب قتل عبد الرحمن كاسيغ بدم بارد. تظهر داعش (الدولة الاسلامية) مرة ثانية سفالتها. قلبي مع عائلته."

وكاميرون موجود حاليا في أستراليا لحضور قمة مجموعة العشرين.

وقد اعلن تنظيم "الدولة الاسلامية" قتل الرهينة كاسيغ الذي كان خطف في سوريا العام 2013، ردا على ارسال جنود اميركيين الى العراق، بحسب ما جاء في شريط فيديو نشر على الانترنت الاحد.

وبدا في الشريط الذي حمل علم "الدولة الاسلامية" رجل ملثم يرتدي ملابس سوداء من راسه الى اخمص قدميه، مع رأس رجل آخر مدمى ملقى عند قدميه. وقال المقنع باللغة الانكليزية "هذا هو بيتر ادوارد كاسيغ المواطن الاميركي".

واضاف الرجل في الشريط الذي حمل توقيع "مؤسسة الفرقان للانتاج الاعلامي" التي تتولى نشر اخبار التنظيمات الجهادية "بيتر قاتل المسلمين في العراق عندما كان يعمل جنديا في الجيش الاميركي".

ولم يذكر المتحدث تاريخ قتل كاسيغ.

وبيتر كاسيغ (36 عاما) جندي اميركي سابق قاتل في العراق، وترك الجيش على الاثر، وقرر تكريس حياته للعمل التطوعي.

وعمل كاسيغ في مستشفيات وعيادات في لبنان وتركيا تستقبل السوريين الذين نزحوا من بلادهم هربا من العنف، بالاضافة الى عمله في مناطق منكوبة في سوريا. ويقول اصدقاؤه انه اعتنق الاسلام واتخذ لنفسه اسم عبد الرحمن. وخطف في تشرين الاول/اكتوبر 2013 بينما كان في مهمة لنقل مساعدات انسانية الى مناطق في سوريا.

وظهر كاسيغ في شريط فيديو تم بثه في الثالث من تشرين الاول/اكتوبر الى جانب عامل الاغاثة البريطاني آلان هينينغ، بينما كان عنصر في تنظيم "الدولة الاسلامية" يذبح هينينغ.

ثم قام العنصر بتقديم كاسيغ على انه الضحية التالية، اذا لم يوقف التحالف الدولي الذي تشارك فيه الولايات المتحدة وبريطانيا ضرباته الجوية على مواقع التنظيم المتطرف في سوريا والعراق.

واعلن البيت الابيض في السابع من تشرين الثاني/نوفمبر ان اوباما وافق على ارسال حتى 1500 عسكري اضافي الى العراق لتدريب القوات الحكومية والكردية على محاربة تنظيم "الدولة الاسلامية"، ما يضاعف تقريبا عدد الجنود الاميركيين في البلاد.