اكدت رئيسة الطائفة اليهودية فى مصر ماجدة هارون، رفضها للقرار الذي اصدرته احدى محاكم القضاء الاداري في البلاد، وقضى بوقف الاحتفال بمولد الحاخام أبو حصيرة، معتبرة القرار "غير دستوري".
ونقل موقع "المصري اليوم" عن هارون رفضها للطريقة التى كان يحتفل بها اليهود الغربيون فى المولد لتنافيها مع العادات والتقاليد المصرية والشرقية، إلا أنها أكدت فى الوقت ذاته حق يهود مصر فى زيارة الضريح لما للحاخام يعقوب أبوحصيرة من قدر عندهم.
وكانت محكمة القضاء الإداري في الإسكندرية قضت في حكم نهائي بوقف الاحتفال السنوي بمولد «الحاخام اليهودي أبو حصيرة».
وامر رئيس هيئة المحكمة القاضي محمد عبد الوهاب خفاجي نائب رئيس مجلس الدولة، بعدم نقل رفاته نهائياً إلى إسرائيل، والتي .طالبت مصر قبل عامين عن طريق منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «اليونسكو» بنقل رفاة الضريح إلى القدس.
وكان احد المحامين تقدم بدعوى لالغاء مولد ابو حصيرة معللا ذلك بانه “تقام خلاله طقوس وتؤتي افعال تخالف اخلاق الريف المصري”.
وأوضحت ماجدة هارون: «الحكم غير دستورى؛ ﻷن الدستور نص على حق المؤمنين بالديانات السماوية الثلاث فى إقامة شعائرهم الدينية، فكما يقام مولد السيدة نفيسة أو السيد البدوى فإن لأبوحصيرة معزة خاصة عند اليهود»، وتابعت: «هذا رجل دين له بركاته فى مصر ويجب احترام قبره ومقامه».
وأضافت: «أنا ضد الطريقة التى كان يحتفل بها اليهود الغربيون بالمولد بالرقص والخمور، ﻷنها تتنافى مع عاداتنا وتقاليدنا كمصريين وشرقيين».
ورفضت رئيسة الطائفة اليهودية فى مصر إلغاء إدراج قبر الحاخام يعقوب أبوحصيرة على قائمة الآثار، وقالت: «هذا سيؤدى إلى هدمه رغم أن لصاحبه مكانة كبيرة لدى اليهود الشرقيين بشكل عام والمغاربة بشكل خاص لكونه مغربى الأصل، وكان من الممكن أن يكون مصدر جذب للسياحة الدينية».
وعن تحول القرية الموجود بها الضريح إلى ثكنة عسكرية وقت الاحتفال بالمولد قالت هارون إن أحد أسباب ذلك هو عدم التفريق بين اليهودية والصهيونية.
واستنكرت هارون الهتافات المناهضة ﻹسرائيل عند النطق بالحكم قائلة: «ما علاقة أبوحصيرة بالدولة الصهيونية؟ هو ولد ومات حتى قبل قيامها».
وأيدت رئيسة الطائفة اليهودية رفض الطلب اﻹسرائيلى بنقل رفات أبوحصيرة إلى القدس المحتلة قائلة: «أؤيد هذا القرار جداً، ﻷن الرجل لم يكن له علاقة بالدولة الصهيونية، هو ولد ومات قبل قيامها وليس من حقها أن تطالب بهذا الشىء».