رئيس الاستخبارات العسكرية الروسية تعرض للاغتيال في سوريا

تاريخ النشر: 12 يناير 2016 - 08:14 GMT
البوابة
البوابة

 

كشفت تقارير صحافية وإعلامية عن تفاصيل جديدة بشأن وفاة رئيس الاستخبارات الروسية، إيغور سيرغون، والذي أعلنت وفاته في روسيا دون أن تذكر أي أسباب عن وفاته، مشيرة إلى أن "إيغور" أصيب في سوريا وتوفي بعد فشل جميع محاولات إنعاشه بلبنان.

 

 

وقالت صحيفة الديار اللبنانية إن رئيس الاستخبارات الروسية في سوريا أصيب بالرصاص، وجرى نقله لتلقي العلاج في مستشفى الجامعة الأمريكية في بيروت. وبحسب المعلومات التي أوردتها الصحيفة فإن حراسة مشددة فرضت في محيط المستشفى على مدار يومين.

 

 

وأشار التقرير إلى أن رئيس الاستخبارات الروسية خضع لعملية جراحية لاستئصال الرصاصات من صدره، إلا أن النزيف الحاد تسبب في موته.
وأعلن الكرملين في بيان وفاة رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية الروسي أيغور سيرغون عن 58 عامًا، بدون أن يذكر أي تفاصيل عن أسباب رحيله.

 

 

وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاثنين 5 يناير 2016 مقدمًا العزاء لعائلته إن الجنرال أيغور سيرغون الذي توفي الأحد 3 يناير 2016 كان "قائدا محنكا وشخصًا يتصف بشجاعة كبيرة ووطنيا حقيقيا".

 

 

وايغور سيرغون من الشخصيات الروسية التي فرضت عليها الولايات المتحدة عقوبات بعد ضم موسكو لشبه جزيرة القرم في مارس 2014 كما كان من الشخصيات التي فرض عليها الاتحاد الأوروبي عقوبات بسبب دعمها للانفصاليين الموالين لروسيا الذين يقاتلون في شرق أوكرانيا.

 

 

وكان سيرغون عين في 2011 رئيسا لجهاز الاستخبارات العسكرية. وعند تعيينه لم تنشر أي معلومات تتعلق بسيرته. ولم يعلن اسم الرئيس الجديد للجهاز.