وصل رئيس وزراء الاردن فيصل الفايز الى العاصمة السورية لاجراء مباحثات مع الرئيس بشار الاسد ونظيره محمد ناجي عطري حول ملف المتسليين عبر الحدود السورية الى الاردن اضافة الى ملفات اقتصادية اخرى.
وقالت مصادر دبلوماسية اردنية ان الفايز ينقل رسالة من الملك عبدالله الى الرئيس الاسد تتعلق بجملة من القضايا الثنائية وسبل تطويرها وبخاصة في المجال الامني.
وكان الفايز قد صرح امس بانه سيبحث مع المسؤولين السوريين في موضوع الحدود وان هناك لجنة عسكرية مشتركة ستجتمع ايضا لتسوية مشكلة عمليات التسلل عبرالحدود معتبرا ان الحوار يحل اي مشكلة في وجهات النظر مع سوريا.
وقال المستشار الاعلامي لرئيس وزراء الاردن رمضان رواشده للصحافيين ان الزيارة "مهمة جدا" للعلاقات الثنائية ومنها قضايا تتعلق بالصناعة والتجارة وقضايا سياسية والاوضاع في المنطقة وقضايا تتعلق بالحدود بين البلدين اضافة الى قضايا زراعية ومائية.
ونفى وجود أي توتر بين البلدين مشددا على ان الزيارة تهدف الى تعميق وتعزيز العلاقات في شتى المجالات.
وتطالب عمان دمشق بتسليم العضو البارز في "القاعدة" سليمان خالد درويش الملقب بـ (أبو الغادية) المقيم في سورية الذي جنّد خمسة سوريين وأرسلهم إلى الأردن مطلع هذا العام للعمل ضمن خلية تابعة لزعيم جماعة "التوحيد والجهاد" في العراق أحمد الخلايلة (أبو مصعب الزرقاوي) الذي اقر في نيسان /أبريل الماضي بتدبير مخطط لتفجير مقر الاستخبارات الأردنية في عمان باستخدام مواد كيماوية.
--(البوابة)—(مصادر متعددة)