والشيخ محمد امير دبي ونائب رئيس دولة الامارات هو اكبر مسؤول اماراتي يزور ايران منذ الثورة الاسلامية الايرانية في 1979.
وقد التقى في طهران الرئيس محمود احمدي نجاد ونائب الرئيس برويز داودي.
ونقلت وكالة "مهر" الايرانية للانباء عن الشيخ محمد بن راشد قوله "ان ايران والامارات تقيمان علاقات تاريخية متينة وزيارتي ستفتح افاقا جديدة في علاقاتنا".
ونقلت وكالة الانباء الطالبية "ايسنا" عن احمدي نجاد قوله خلال محادثاته مع الشيخ محمد "ان تدخل الاجانب لا تأثير له على تعزيز التعاون بين ايران والامارات العربية المتحدة".
ورغم الضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة على حلفائها العرب لتقليص العلاقات مع ايران تبقى الامارات العربية المتحدة الشريك التجاري الاولى للجمهورية الاسلامية.
وتظهر الارقام الايرانية ان التبادل التجاري بين البلدين بلغ 11,7 مليار دولار في السنة المالية الايرانية التي انتهت في اذار/مارس 2007 وقد الصادرات الاماراتية حوالى 9,2 مليارات دولار منها.
وتشكل دبي مركز اعمال للايرانيين وصلة حيوية لهم مع الاقتصاد العالمي رغم الخلاف بين ابو ظبي وطهران بشأن ثلاث جزر استراتيجية.
وقال احمدي نجاد ان "ايران والامارات العربية المتحدة يمكنهما التعاون في سبيل تحقيق الامن المستدام في المنطقة".
واكد النائب الاول للرئيس الايراني برويز داودي بعد محادثات مع الشيخ محمد في تصريحات اوردتها وكالة مهر على "حق ايران بالنشاطات النووية السلمية".
واضاف ان المحادثات تناولت المسالة النووية والعلاقات الثنائية فضلا عن المواضيع الاقليمية والدولية.
وكان مصدر اماراتي مسؤول ذكر اخيرا ان رئيس وزراء دولة الامارات الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم سيزور ايران وسوريا لبحث الملف النووي الايراني والازمة اللبنانية.
وتخشى الدول الغربية من ان ايران قد تستخدم التكنولوجيا الذرية لانتاج القنبلة النووية لكن طهران تؤكد ان الغرض هو انتاج الكهرباء فقط.
ويعمل احمدي نجاد على تعزيز علاقات ايران مع الدول العربية. وكان اول رئيس ايراني يزور الامارات في ايار/مايو الماضي.
كما كان اول رئيس ايراني يؤدي فريضة الحج في مكة في كانون الاول/ديسمبر وشارك كذلك في قمة رؤساء دول مجلس التعاون الخليجي.
وبعد ايران سيتوجه المسؤول الاماراتي الى سوريا حيث سيجري محادثات مع الرئيس بشار الاسد حول العراق وسبل توفير النجاح للقمة العربية المقرر عقدها في اواخر اذار/مارس في دشمق بحسب مصدر رسمي اماراتي