رئيس الوزراء القطري يعلن عن اجتماع عربي لبحث قرار الاستيطان الاسرائيلي

منشور 10 آذار / مارس 2010 - 12:15
أعرب الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية  القطري عن الأسف الشديد لقرار اسرائيل بناء 1600 وحدة استيطانية جديدة شمالي شرقي القدس، وأكد ضرورة اتخاذ قرار عربي واضح للرد على هذا التصرف الاسرائيلي.

وقال، وفقا لوكالة الانباء القطرية، في مؤتمر صحفي مشترك مع عمرو موسى الامين العام لجامعة الدول العربية اليوم الاربعاء انه تباحث مع السيد موسى حول الوضع المؤسف للقرار الاسرائيلي، مؤكدًا أن كلمة "مؤسف" لا تكفي للتعبير عن هذا القرار.

وأضاف" إنه في المرحلة الحالية لا نريد أن ندين أو نقول أي شئ عن القرار ولكن نرغب في تدارس الوضع"، مشيراً إلى أن هناك اجتماعًا اليوم لمندوبي الدول العربية مع السيد عمرو موسى ولا بد ان يكون هناك قرار واضح بهذا الخصوص.

ووصف الشيخ حمد القرار الاسرائيلي بمثابة الرد على القرار الايجابي للجنة الوزارية العربية لمتابعة مبادرة السلام العربية الاسبوع الماضي لبداية المباحثات غير المباشرة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل من خلال الوسيط الاميركي.

وأكد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري أنه من البداية كان لدينا شك في جدية إسرائيل في عملية السلام وكان هذا معكوساً في القرار الذي صدر عن الجامعة العربية في أعقاب اجتماع لجنة متابعة مبادرة السلام العربية وكان هناك اتفاق عربي تام على ذلك".

لكنه أوضح "أن المجموعة العربية ارادت ان تعطي فرصة للوسيط الاميركي الذي رأت أنه متحمس للقيام بالعملية وهو الذي طلب ان نعطيه فرصة على اعتبار أنه إذا بدأت المباحثات غير المباشرة يستطيع ان يقوم بجهد اكثر مما يقوم به خارج المباحثات".

وبين الشيخ حمد "أنه على هذا الأساس وافقنا على بداية المباحثات رغم اقتناعنا التام أن هذه العملية ليست ذات جدوى بسبب الممارسات الاسرائيلية المستمرة"، مشيرًا الى"أن خبرة السنوات العشرين الماضية اعطتنا خبرة طويلة في ارتفاع الامال وهبوطها".

وشدد معاليه على أنه سيكون هناك رد عربي واضح ان لم يقم الوسيط الأميركي وتقوم اسرائيل بمراجعة الموقف.

وكان الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري استقبل اليوم عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية الذي يزور قطر حالياً.

وتم خلال المقابلة استعراض مسيرة العمل العربي المشترك، إضافةً إلى بحث آخر المستجدات على الساحة العربية.

مواضيع ممكن أن تعجبك