أعلن مسؤولو الانتخابات في جيبوتي فوز الرئيس اسماعيل عمر جيلي في الانتخابات التي كان هو المرشح الوحيد فيها بعد اشتباك مئات الاشخاص المحتجين على هذه الانتخابات مع الشرطة.
وصرح مسؤولون بأن النتائج الاولية اظهرت ان ما بين 73 و86 في المئة من الناخبين اعطوا اصواتهم لجيلي بعد فرز الاصوات من 149 مركز اقتراع من بين 200 مركز في كل انحاء ذلك البلد المطل على البحر الاحمر.
وفي وقت سابق يوم الجمعة أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع على مئات المتظاهرين الذين كانوا يحتجون على انتخابات الرئاسة التي يخوضها جيلي كمرشح وحيد بعد ان قاطعتها احزاب المعارضة.
واتهم المتظاهرون الذين تجمعوا أمام مقر اتحاد التحالف الديمقراطي وهو ائتلاف المعارضة الرئيسي الحكومة بقمع الديمقراطية في جيبوتي.
وكتب على احدى اللافتات عبارة تشير الى أن المتظاهرين يفضلون الموت على الاذعان. وقال سكان ان الشرطة سارعت الى تفريق المسيرة .وقالت الشرطة ان المناوشات لم تسفر عن وقوع أي اصابات.
ويرتبط جيلي بقرابة وثيقة بالرئيس السابق حسن جوليد أبتيدون مؤسس جيبوتي الحديثة. واصبح جيلي ثاني رئيس لجيبوتي منذ استقلالها عن فرنسا عام 1977 بعد فوزه في انتخابات جرت عام 1999.
واعتبر كثير من المراقبين الدوليين أن تلك الانتخابات التي حقق جيلي خلالها فوزا كاسحا كانت نزيهة.
لكن البعض انتقد الانتخابات البرلمانية التي أجريت عام 2003 وفاز فيها الاتحاد من أجل الاغلبية الرئاسية بزعامة جيلي بكل المقاعد وقالوا انها شهدت تزويرا. وقال جيلي لصحيفة لوفيجارو الفرنسية "للاسف ليس لي منافس."
ونقلت عنه قوله "أتهم المعارضة بالافتقار الى الشجاعة الكافية لمنح الناخبين الحق في الاختيار بين عدة مرشحين." ويحق لنحو 197 ألفا من بين سكان جيبوتي البالغ عددهم 700 ألف نسمة الادلاء بأصواتهم في الانتخابات. وواجه جيلي صعوبات خلال حملته الانتخابية لتولي الرئاسة ست سنوات أخرى وركز برنامجه الانتخابي على التنمية في بلد يعتمد بشدة على الواردات والشفافية في الادارة المحلية وحقوق المرأة.
البوابة