رئيس نيجيريا يعود إلى بلاده بعد رحلة علاج

تاريخ النشر: 24 فبراير 2010 - 09:31 GMT
البوابة
البوابة

عاد الرئيس النيجيري عمر يار ادوا أمس فجأة إلى بلاده بعد ثلاثة أشهر أمضاها في جدة بالسعودية لتلقي العلاج مما تسبب بفراغ في السلطة لا سابق له في الدولة التي تعد اكبر عدد من السكان في إفريقيا.
وأكد السفير النيجيري في الرياض أمس عبد الله امين شي عودة الرئيس إلى بلاده. وقال: لقد عاد الرئيس إلى نيجيريا. وأضاف: إن صحة الرئيس تحسنت بشكل كبير مشيرا إلى ان يار ادوا غادر ليلا على متن طائرة خاصة. وكان مراسل وكالة فرانس برس افاد سابقا ان طائرتين هبطتا على التوالي في القسم المخصص للرئيس في مطار ابوجا وسط إجراءات أمنية مشددة.
وسجل حضور كثيف للجنود في مختلف النقاط الاستراتيجية على طول الطريق المؤدية للمطار وبينهم عناصر من مجموعة تنتمي إلى وحدة خاصة مكلفة حماية رئيس الدولة.
وتوجهت إلى مكان هبوط الطائرة قافلة تضم 23 سيارة بينها سيارة اسعاف وسط مواكبة مشددة ثم غادرت المطار متوجهة إلى المقر الرسمي لرئيس الدولة، فيلا اسو روك.
وكان يار ادوا البالغ من العمر 58 عاما يعالج في مدينة جدة السعودية على البحر الأحمر منذ 23 نوفمبر بعد تعرضه لمشاكل في القلب. ومنذ توجهه إلى السعودية، لم يظهر الرئيس علنا الا في حديث مقتضب ادلى به لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) في 12 يناير.
وتسبب الغياب الطويل للرئيس ادوا بأزمة دستورية ومخاوف من حدوث اضطرابات في نيجيريا، ثامن مصدر عالمي للنفط. ولم يسلم الرئيس رسميا مقاليد السلطة لنائب الرئيس قبل ان يغادر بلاده. واعتبر البرلمان النيجيري ان مقابلة يار ادوا مع البي بي سي التي تحدث فيها عن وضعه الصحي توازي الرسالة الرسمية المطلوبة لانتقال السلطة بعدما أعلن الرئيس انه فعلا في اجازة مرضية. وفي 10 فبراير وبناء على طلب البرلمان وافق نائب الرئيس جودلاك جوناثان على تسلم منصب الرئاسة بالوكالة وقام بتعديل وزاري.