رئيس وزراء الأردن يعلق على مزاعم بيع أراضي في البتراء لاسرائيليين

تاريخ النشر: 05 سبتمبر 2022 - 09:38 GMT
مدينة البتراء الأثرية جنوب الاردن
مدينة البتراء الأثرية جنوب الاردن

نفى رئيس الوزراء الأردني، بشر الخصاونة، ما يتم تداوله من أخبار على بعض منصات التواصل االجتماعي، حول بيع أراضي في مدينة البتراء الأثرية لاسرائيليين، بسبب وجود مقام للنبي هارون.

وقال الخصاونة، خلال جلسة لمجلس النواب الاردني، أن ما يتم تداوله "ترهات وافتراءات يرددها قلة قليلة من كارهي هذا الوطن، تتعلق بمزاعم كاذبة تماما لا تليق بالحكومة والوطن ومجلس النواب، حول التصرف بمقدرات الوطن بما لا ينسجم بأي شكل من الأشكال مع أحكام الدستور والتشريعات، ونحن دولة مؤسسات وقانون".

وأكد: "لا أحد يزاود على المملكة الأردنية".

النائب عائشة الحسنات قالت في بداية الجلسة إن منشورات تم تداولها تدعي بيع مدينة البترا، في الوقت الذي تم فيه مناقشة قانون الاستثمار متسائلة ما الغاية والهدف.

وأضافت أن هذه المنشورات تؤدي الى فزع المستاثمر المحلي، موجهة رسالة الى الحاقدين والمشككين بان تراب الوطن اغلى من الروح.

واثنى النائب محمد هلالات على حديث الحسنات، مؤكدا أن الاردن سيبقى عصيا على كل محاولات التشكيك.

رئيس سلطة إقليم البترا

وكان رئيس سلطة إقليم البترا الدكتور سليمان الفرجات، قد قال في منشور له على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك: "منذ سنوات يتم تمرير مقالات واخبار مفادها ان البترا للبيع والمصيبه ان السواد الاعظم وحتى من مثقفينا يمررها دون ان يقراها او حتى يرى تاريخ كتابتها ومن كتبها واين"

وهنا اقول ان البترا رمز للاردن ومحمية بعزم الهاشميين وبسيادة القانون الاردني ممثلا بقانون الاثار والسلطة والذين يمنعا اي تصرف باراضيها باي شكل من الاشكال واقول ان اهلها حموها منذ مئات السنين وسيبقوا يحموها الى يوم الدين.

عاصمة الأنباط

تعتبر مدينة البتراء، عاصمة العرب الأنباط من أشهر المواقع الأثرية في العالم وأهم مواقع الجذب السياحي في الأردن، حيث تزورها أفواج السياح من كل بقاع الأرض، وتقع عن بعد 240 كيلو مترا إلى الجنوب من عمان وعلى بعد 120 كم من خليج العقبة - البحر الأحمر ، وتتميز البتراء بطبيعة معمارها المنحوت في الصخر الوردي الذي يحتوي على مزيج من الفنون المعمارية القديمة التي تنتمي إلى حضارات متنوعة وهي عبارة عن مدينة كاملة منحوتة في الصخر الوردي اللون.

والبتراء مثال فريد لأعرق حضارة عربية ( حضارة الأنباط)، حيث قام العرب الأنباط بنحتها من الصخر منذ أكثر من 2000 عام،وهي شاهدة على أكثر الحضارات العربية القديمة ثراءً وإبداعا، حيث بقي موقع البتراء غير مكتشف للغرب طيلة الفترة العثمانية، حتى أعاد اكتشافها المستشرق السويسري يوهان لودفيغ بركهارت عام 1812، من خلال رحلة استكشافية في كل من بلاد الشام ومصر والجزيرة العربية لحساب الجمعية الجغرافية الملكية البريطانية، لذلك يطلق العديد من العلماء والمستشرقين على البتراء "بالمدينة الضائعة" وذلك لتأخر إظهارها إلى العالم، وقد وصفها الشاعر الانجليزي بيرجن بأنها المدينة الشرقية المذهلة، المدينة الوردية التي لا مثيل لها.