رئيس وزراء الصومال مستعد لمحادثات سلام شاملة

تاريخ النشر: 12 فبراير 2008 - 07:13 GMT
قال رئيس الوزراء الصومالي يوم الثلاثاء ان حكومته مستعدة لبدء محادثات مع خصوم بهدف انهاء 17 عاما من العنف.

لكن رئيس الوزراء نور حسن حسين قال ان انسحاب القوات الاثيوبية لا يمكن ان يكون شرطا مسبقا للمحادثات رافضا عرضا من شيخ شريف احمد زعيم المعارضة الاسلامية الصومالية الذي يعيش في المنفى.

وقال حسين لرويترز في مقابلة اثناء زيارة لبروكسل "من الان فصاعدا نحن نخطط لوضع استراتيجية للمصالحة ستكون شاملة."

واضاف حسين الذي تولى منصبه في نوفمبر تشرين الثاني الماضي "الجميع يتساءلون الان متى.. متى النقاش الحقيقي.. متى يحدث الاتفاق الحقيقي... ولذلك فلن يكون بعيدا جدا الآن."

وقال الزعيم الاسلامي احمد يوم الجمعة ان المحادثات ممكنة اذا تم القصاص من مرتكبي جرائم الحرب وانسحبت القوات الاثيوبية.

وقال حسين ان مسألة القوات الاثيوبية يمكن التعامل معها في المحادثات.

واضاف "الشرط الاول يجب ان يكون ان علينا التحدث والاتفاق على شيء ما... نحن مستعدون لبدء النقاش مع جماعات المعارضة وإحدى النقاط التي ستناقش ستكون القوات الاثيوبية."

وحكمت حركة المحاكم الاسلامية التي ينتمي اليها احمد العاصمة مقديشو لستة اشهر قبل ان تطيح بها في 2006 قوات اثيوبية تدعم الحكومة الصومالية المؤقتة.

ومنذ ذلك الحين قاد الاسلاميون المتشددون تمردا أودى بحياة 6500 شخص على الاقل ودفع 600 الفا الى الفرار من العاصمة في احدث دورة عنف تجتاح الصومال.