رئيس وزراء الهند الجديد يأمل في تسوية الخلافات مع الباكستان

منشور 20 أيّار / مايو 2004 - 02:00

اعرب رئيس الوزراء الهندي الجديد مانموهان سينغ، الخميس، عن امله في تسوية الخلافات مع باكستان القوة النووية الاخرى المجاورة للهند. وقال سينغ في اول مؤتمر صحافي يعقده منذ تكليفه تشكيل الحكومة علينا ان نجد الوسائل لتسوية كل المشاكل العالقة التي تقف وراء الخلافات في تاريخ علاقاتنا مع باكستان. 

واضاف نأمل ان تصبح هذه الخلافات جزء من الماضي ونتطلع الى علاقات ودية قدر الامكان مع الدول المجاورة ومع باكستان اكثر من اي بلد آخر.  

وفي وقت سابق اعلن مانموهان سينغ، مرشح حزب المؤتمر، ان الرئيس الهندي ابو الفقير زين العابدين ابو الكلام كلفه بتشكيل الحكومة الهندية. وقال سينغ بعد لقاء الرئيس الهندي "انا سعيد بأن اعلن للامة انني سأقوم بتشكيل الحكومة المقبلة". واضاف "سنقدم للهند والعالم نموذجا للاصلاحات يوفر فرصا جديدة للفقراء والمعوزين". واوضح سينغ وهو وزير المالية الاسبق ان "الرسالة التي نوجهها الى الاسواق ان حكومتنا تقر بأهمية وجود سوق رأسمالية سليمة. ما من مبرر للقلق".  

وعلقت سونيا غاندي التي رفضت تولي رئاسة الحكومة ان الحكومة الهندية ستكون «آمنة في ايدي» سينغ. واضافت غاندي الايطالية المولد التي رافقت سينغ الى القصر الرئاسي ان «القرار النهائي اتخذ". واضافت انها واثقة من ان "الحكومة ستكون آمنة في ايدي سينغ" الذي تولى وزارة المالية بين 1991 و1996 وقام بادخال الاصلاحات الاقتصادية الى الهند. 

ودعت غاندي أعضاء حزب المؤتمر الى الاصطفاف وراءه سينغ، مؤكدة أنها ستستمر في الاضطلاع بدور على الساحة الوطنية.  

ولم يفز التحالف الذي تزعمه حزب المؤتمر, بغالبية مطلقة في مجلس النواب, وهو سيعتمد على دعم اليساريين للاحتفاظ بالسلطة. وتعهد الشيوعيون العمل مع سينغ الذي تزعم حملة الاصلاحات الاقتصادية في التسعينات من القرن الماضي عندما كان وزيراً للمال في حكومة برئاسة حزب المؤتمر.  

وأفاد مسؤول كبير في حزب المؤتمر أن سينغ سيؤدي اليمين الدستورية اليوم أو السبت, لافتاً الى أن الجمعة يصادف الذكرى الـ13 لاغتيال رئيس الوزراء الراحل راجيف غاندي.  

وكان حزب المؤتمر شهد بلبلة واسعة بعد أيام من تحقيقه فوزاً مفاجئاً في الانتخابات النيابية. وجاء تعيين سينغ غداة الاحتجاجات والاستقالات في صفوف الحزبيين. ونظم أعضاء الحزب اعتصامات في كل أنحاء البلاد, وساروا في الشوراع وأحرقوا إطارات لعرقلة السير, وأحرق آخرون دمى لزعماء حزب "بهاراتيا جاناتا". وشهدت نيودلهي كبرى التظاهرات, إذ اقتحم بعض المحتجين المقر الرئيسي للحزب قرب منزل غاندي, وخلعوا الابواب والنوافذ وطالبوا غاندي بالعدول عن قرارها.  

وبحلول بعد الظهر, كان نحو ألفي شخص متجمعين في الخارج, بينما كان أعضاء لجنة العمل في الحزب, وهي الهيئة التي ترسم سياسة الحزب, تعقد مؤتمراً صحافياً لاعلان استقالات جماعية لارغام غاندي على تغيير رأيها.  

وقال مسؤولون كبار في حزب المؤتمر أن ولدي سونيا, راوول وبريانكا, لم يريدا أن تتولى والدتهما رئاسة الوزراء خوفاً على حياتها من هندوس متطرفين يعترضون على كونها إيطالية الاصل—(البوابة)—(مصادر متعددة)

مواضيع ممكن أن تعجبك