توجه رئيس وزراء "جمهورية شمال قبرص التركية" محمد علي طلعت يوم الخميس الى القسم الجنوبي من الجزيرة حيث زار مسجدا قرب مدينة لارنكا بمناسبة عيد الاضحى.
وهي المرة الاولى التي يزور فيها مسؤول قبرصي تركي موقعا اسلاميا في جنوب الجزيرة منذ الاجتياح التركي للقسم الشمالي من الجزيرة عام 1974.
وقال طلعت في تصريح صحافي ادلى به امام مسجد هالة سلطان تكي في لارنكا في جنوب شرق الجزيرة "ان اليوم يوم مقدس وهذا الموقع هو اهم المواقع الدينية" في قبرص.
وحسب الموروث الاسلامي في قبرص فان عمة النبي محمد دفنت في الموقع الذي اقيم المسجد عليه.
وقال طلعت انه صلى من اجل السلام بين القبارصة اليونان والقبارصة الاتراك. وقال "ان القبارصة اليونانيين والقبارصة الاتراك يريدون حلا. انا متاكد تماما من هذا الامر (...) وواثق باننا سنصل الى حل".
وكانت قبرص انقسمت اثر تدخل الجيش التركي في قسمها الشمالي ردا على انقلاب قام به قبارصة يونانيون بهدف الحاق الجزيرة باليونان.
واعدت الامم المتحدة خطة لحل مشكلة الجزيرة المقسومة عرضت على استفتاء في نيسان/ابريل 2004 رفضها القبارصة اليونانيون باكثرية كبيرة بينما وافق عليها القبارصة الاتراك.