توفيت مصريتان بانفلونزا الطيور الاثنين مما يرفع من عدد وفيات المرض في اكثر الدول العربية سكانا الى اربعة خلال اقل من اسبوع.
والحالات الاربع تخص نساء ويعتقد انها نجمت من التعامل مع دواجن مريضة او نافقة مما يتم تربيته في باحة المنزل.
وقالت الوزارة في بيان ان فردوس محمد حداد وهي من محافظة المنوفية بدلتا النيل نقلت الى المستشفى يوم السبت وتوفيت في وقت مبكر من صباح الاثنين.
وأضاف البيان أنها كانت "تعاني من ارتفاع شديد في درجة الحرارة وضيق في التنفس والتهاب رئوي عقب تعرضها لطيور يشتبه باصابتها بمرض انفلونزا الطيور."
وقال البيان "تم وضعها على جهاز التنفس الصناعي وتوفيت فجر اليوم."
وفي وقت لاحق قال جون جبور مسؤول منظمة الصحة العالمية في مصر ان امرأة اخرى لم يذكر اسمها توفيت من جراء الاصابة بالسلالة الفيروسية (اتش5 ان1) في شمال مصر.
وهاتان هما الحالتان الثامنة عشرة والتاسعة عشرة للوفاة بمرض انفلونزا الطيور في مصر منذ ظهور فيروس اتش5 ان1/في البلاد أوائل عام 2006.
وهذا هو الشتاء الثالث في مصر الذي يشهد وفيات بعد كمون الفيروس خلال الصيف الذي تشتد حرارته وينخفض فيه كثيرا احتمال انتقال العدوى.
ونظمت الحكومة برنامجا لتحصين الطيور لكن يصعب تطبيق التحصين الاجباري.
ويعتمد حوالي خمسة ملايين بيت في مصر على الطيور كمصدر رئيسي للطعام والدخل. وتقول الحكومة ان هذا يصعب من امكانية اجتثاث المرض من البلاد.
وبلغت وفيات المرض في العالم الان اكثر من 210 منذ 2003 مع ورود حدوث حالات في عدة دول افريقية واسيوية وايضا تركيا واذربيجان.
ويخشى خبراء الصحة ان يتحور الفيروس الى شكل ينتشر بسرعة من شخص الى اخر ليثير وباء عالميا يمكن ان يقتل ملايين الاشخاص.