وقال حاييم رامون، نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي للصحفيين "أعتقد أن مجموعة من الاجراءات ضد حماس في غزة ستقضي على نظام حماس هناك".
وقال وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك إن اسرائيل ستكثف ضرباتها الجوية وتوغلاتها البرية في قطاع غزة، وسوف تتخذ استعدادات لاجيتاح محتمل للحدود.
وجاءت تصريحات المسؤولين الإسرائيليين بعد اصابة طفل اسرائيلي بجروح بنيران صاروخ سقط داخل اسرائيل مما أدى إلى بتر ساقه.
وقال باراك إن "القوات الاسرائيلية المسلحة ستلجأ إلى كل الطرق من أجل وقف انطلاق القذائف التي يشنها مسلحون فلسطينيون على جنوب اسرائيل".
أما رامون فأوضح أنه سيوصي الحكومة بتكثيف حملتها ضد حماس عن طريق استهداف "كل قياداتها المتورطة في الهجمات سواء بشكل مباشر أو غير مباشر". وأضاف قائلا "إن أيام حماس قد اصبحت معدودة".
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن رامون قوله إن اسرائيل لا تعتزم توقيع معاهدة للسلام مع الفلسطينيين العام الجاري ولكن فقط مجرد إعلان للنوايا.
ولكنه أشار الى أن اعلان النوايا لن يخوض في التفاصيل الشائكة مثل كيف ستجرى ادارة مدينة القدس القديمة
وقال رامون "أعتقد أن من الممكن التوصل إلى اعلان للمبادئ.. لا أحد يتوقع اتفاقا شاملا في الأول من يناير".
وكان اولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس قد اتفقا في اجتماعهما بمينابوليس بالولايات المتحدة في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي على التوصل إلى اتفاقية للسلام بين الجانبين قبل نهاية 2008.