راوول كاسترو مرشح لولاية ثانية واخيرة رئيسا لكوبا

منشور 24 شباط / فبراير 2013 - 08:22
الرئيس الكوبي راوول كاسترو(يسار) برفقة رئيس الوزراء الروسي /ا.ف.ب
الرئيس الكوبي راوول كاسترو(يسار) برفقة رئيس الوزراء الروسي /ا.ف.ب

تعقد الجمعية الوطنية الكوبية الجديدة الأحد اجتماعا لانتخاب اعضاء مجلس الدولة الـ31 الذي سيعين على الارجح راوول كاسترو رئيسا للبلاد لولاية ثانية مدتها خمس سنوات.

وسيشغل راوول كاسترو (81 عاما) المنصب لولاية ثانية واخيرة على الارجح بعدما حدد بنفسه باثنتين عدد ولايات كبار قادة النظام الشيوعي.

ومع احتمال انسحابه من السلطة في 2018، يثير القادة المحتملون لخلافته بعد خمس سنوات اهتماما خاصا.

وسيقوم النواب البالغ عددهم 612 بانتخاب قيادتهم اليوم الاحد وخصوصا مجلس الدولة الذي يتألف من 31 عضوا سيعينون بعد ذلك رئيسهم فيعملية يتوقع أن تستغرق اليوم باكمله.

وتثير الاسماء التي ستطرح اهتمام الكوبيين وخصوصا النائب الاول للرئيس ثم النواب الخمسة لرئيس مجلس الدولة اعلى سلطة تنفيذية في البلاد.

ويبرز في هذا السياق ثلاثة مرشحين محتملين اولهم ميغيل دياث كانيل وهو مهندس كهربائي سيبلغ ال53 من العمر في نيسان/ ابريل ووزير سابق للتعليم العالي. وهو منذ اذار/ مارس 2012 واحد من نواب رئيس مجلس الوزراء الثمانية.

اما الثاني فهو مارينو موريو (52 عاما) الخبير الاقتصادي ونائب رئيس مجلس الوزراء المكلف الاشراف على الاصلاحات الاقتصادية، والثالث هو برونو رودريغيز (55 عاما) المحامي والدبلوماسي ووزير الخارجية منذ 2009 انضم في كانون الاول/ ديسمبر الى المكتب السياسي للحزب الشيوعي الكوبي الواسع النفوذ.

وقال المحلل ارتورو لوبيز ليفي من جامعة دنفر في الولايات المتحدة ان "الخطر الرئيسي يبقى خطر سوء ادارة عملية انتقال السلطة من جيل إلى اخر، ما يشكل تجربة كارثية للاحزاب الشيوعية الحاكمة".

وفي انتظار بروز خلف له، سيكون امام راوول كاسترو خمس سنوات لمواصلة "تحديثه" للنظام الاقتصادي الكوبي الموروث من النموذج السوفياتي في الثمانينات والذي بات على شفير الافلاس.

وقام راوول كاسترو منذ ان خلف رسميا فيدل في الرئاسة في شباط/ فبراير 2008 باصلاحات بنيوية قضت بشكل رئيسي بادخال اقتصاد سوق الى نظام الدولة بدون ان يمس بسلطة الحزب الشيوعي الكوبي.

كذلك عمد الى تطبيق اصلاحات اجتماعية فاقر قانونا جديدا للهجرة يمنح الكوبيين منذ كانون الثاني/ يناير تأشيرة خروج (بطاقة بيضاء) وسمح لمواطنيه عام 2008 بشراء هواتف جوالة واجهزة كمبيوتر والنزول في فنادق كانت حتى ذلك الحين حكرا على للسياح الاجانب.

غير ان المعارضة تعتبر هذه الاصلاحات طفيفة جدا وتواصل المطالبة بحرية التعبير وحرية عقد تجمعات وحرية إبداء معارضتها لنظام شيوعي يعتبر اي معارض بمثابة "مرتزقة" يعمل لحساب الولايات المتحدة.

مواضيع ممكن أن تعجبك