رايس تبرر جرائم اسرائيل وتلقي بمسؤوليتها على حماس

تاريخ النشر: 09 يناير 2009 - 09:39 GMT

اعتبرت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس الجمعة انه "من الصعب" على اسرائيل ان تحمي المدنيين في قطاع غزة، مؤكدة ان حركة حماس تستخدم في هذه المنطقة المكتظة السكان دروعا بشرية.

وردا على سؤال حول الواجبات الانسانية لاسرائيل خلال هجومها العسكري على غزة المستمر منذ اسبوعين، قالت رايس "انه امر بالغ الصعوبة في منطقة مثل غزة المكتظة سكانيا".

واضافت "انها ايضا منطقة تختبىء فيها حماس خلف دروع بشرية، مستخدمة مباني لا تعتبر مباني عسكرية، لاخفاء مقاتليها. اذا هو امر صعب".

وكانت رايس تتحدث في مؤتمر صحافي في واشنطن اثر عودتها من نيويورك، حيث احجمت الولايات المتحدة عن التصويت على قرار اصدره مجلس الامن الدولي ليل الخميس الجمعة بغالبية 14 صوتا من اصل 15، ودعا فيه الى "وقف فوري ودائم لاطلاق النار، يؤدي الى انسحاب كامل للقوات الاسرائيلية من غزة".

وفي سياق متصل، اعربت ادارة الرئيس الاميركي جورج بوش عن قلقها البالغ الجمعة نتيجة "الازمة" الانسانية التي يشهدها قطاع غزة وعزتها الى حركة حماس واعربت عن الثقة في ضمانات حليفتها اسرائيل.

وصرح الناطق باسم البيت الابيض سكوت ستانزل "انها ازمة انسانية، انها منطقة حرب، ومناطق الحرب صعبة جدا"، في وقت تتجاهل فيه اسرائيل الانتقادات المتزايدة للمنظمات الانسانية جراء تداعيات عملياتها على حماس في قطاع غزة.

واضاف ان "المسؤولين الاسرائيليين اعربوا عن مخاوفهم. ونحن اعربنا عن قلقنا العميق حيال مقتل ابرياء. لكننا نكرر ان حماس هي من تسبب في هذا الوضع مع الاسف".

وذكر الناطق بقرار حركة المقاومة الاسلامية حماس عدم تجديد التهدئة التي انتهت في 19 كانون الاول/ديسمبر وتكثيف اطلاق الصواريخ من قطاع غزة الى اسرائيل.

وقال "انه وضع لا يمكن للحكومة الاسرائيلية ولا لاي حكومة اخرى القبول به". وتابع ستانزل "نحن قلقون جدا للوضع الانساني في غزة"، لكن "هذا الوضع لن يتحسن ما دامت حماس تواصل اطلاق الصواريخ على اسرائيل".

وتوقف عند الضمانات التي اعطاها الاسرائيليون باتخاذ "كل التدابير" الضرورية لحماية السكان المدنيين، وكذلك تعاونهم مع الوكالات الانسانية لنقل المساعدات.

وكرر المتحدث رفض الادارة الاميركية التباحث مع حماس، مذكرا بانها تعتبر هذه الحركة "منظمة ارهابية"، فيما تحدثت صحيفة "ذي غارديان" البريطانية عن نية ادارة الرئيس الاميركي المقبل باراك اوباما فتح قناة اتصال مع الحركة المذكورة. واكد ستانزل ان "موقفنا لم يتغير".