وقالت رايس خلال مؤتمر صحافي خصص للعلاقات بين القارة الاميركية وافريقيا "ان القوة المشتركة من الامم المتحدة والاتحاد الافريقي لحفظ السلام اساسية لتحسين الوضع الامني لسكان دارفور حتى يتمكنوا من العودة الى ديارهم".
واضافت "يجب الا ندع حكومة السودان تواصل دبلوماسية القط والفأر تقدم وعودا ثم تتراجع عنها".
وقالت "من مسؤوليتنا محاسبة السودان عن افعاله".
وختمت "علينا كديموقراطيات ان نبدي تصميمنا على وضع حد للمعاناة والعنف في دارفور" موضحة ان "الكثيرين قتلوا نساء كثيرات اغتصبن واطفال كثر انتزعوا من عائلاتهم".
ووافق الرئيس السوداني عمر البشير اخيرا على نشر قوة حفظ سلام مشتركة دولية-افريقية مؤلفة من نحو عشرين الف عنصر بعد ان رفض ذلك على مدى اشهر.
ويجري اعداد مسودة قرار في الامم المتحدة لتمويل هذه القوة التي ستحل محل القوة الافريقية المؤلفة من سبعة الاف عنصر والتي تعاني من نقص في التمويل والتجهيز.
وتعتبر هذه القوة المشتركة ضرورية لتحقيق الاستقرار في منطقة دارفور غرب السودان حيث اسفرت الحرب المستمرة منذ العام 2003 عن حوالى مئتي الف قتيل واكثر من مليوني نازح بحسب ارقام صادرة عن منظمات دولية تنقضها الخرطوم.
واعلنت الولايات المتحدة في نهاية ايار/مايو فرض عقوبات جديدة على الخرطوم كما تضغط واشنطن لفرض عقوبات دولية جديدة على نظام البشير.
وشددت رايس في كلمتها على ضرورة ان تعمل دول افريقيا واميركا اللاتينية على نشر الديموقراطية ولا سيما من خلال تنظيم انتخابات حرة ومكافحة الفساد مشيرة بصورة خاصة الى كوبا وزيمبابوي.
وقالت "علينا ان نقدم دعمنا لشعب كوبا العظيم الذي ما زال يكافح من اجل الحرية وايجاد الفرص. علينا ان نقدم دعمنا لرجال ونساء زيمبابوي الذين يعانون من حكومة سيئة ويتمنون حياة افضل".
وتابعت "بالرغم من التقدم الكبير والفرص الكبرى المتاحة في بلادنا اليوم ما زال هناك في العالم معاناة فظيعة مواطنون حرموا اي تقدم اقتصادي واي عدالة اجتماعية مواطنون بدأوا يتساءلون ان كانت الديموقراطية يمكن ان تلبي حقا امالهم بحياة افضل".
ودعت حكومات اميركا الجنوبية وافريقيا الى "تشجيع التقدم الاجتماعي والاقتصادي لشعوبها وليس اعاقته".