رايس تحشد لمؤتمر السلام وعباس بموسكو لحث دورها

تاريخ النشر: 29 يوليو 2007 - 05:41 GMT

تبدأ وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس زيارة للمنطقة هذا الاسبوع سيكون من بين اهدافها حشد التأييد لمؤتمر السلام الذي اقترحه الرئيس جورج بوش، فيما وصل الرئيس محمود عباس الى موسكو لحثها على تعزيز دورها في عملية السلام.

وستزور رايس مصر والسعودية مع وزير الدفاع روبرت غيتس حيث سيكون الموضوع الاساسي هو إرساء الاستقرار في العراق لكن رايس ستسعى أيضا للحصول على التزام بالمشاركة في مؤتمر السلام.

وأعلن الرئيس الاميركي جورج بوش أن المؤتمر سيعقد قبل نهاية العام في إطار ما قال البيت الابيض انه مبادرة كبرى جديدة لإحياء عملية السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين.

وقال دبلوماسي عربي ان الناس لاتزال تحاول تحديد ما يمكن أن يحققه مثل هذا المؤتمر لاسيما وأن ادارة بوش لم يتبق أمامها سوى 17 شهرا فقط في السلطة.

وأضاف الدبلوماسي "أعتقد أن هذا مسعى صادق لكن لكي يكون فعالا لابد أن يكون هناك وضوح...ما هو الهدف من هذا المؤتمر."

وتسود حيرة أيضا بشأن تسمية الحدث "مؤتمر" الامر الذي قد يوحي باجراء مفاوضات أكثر جدية بشأن اقامة دولة فلسطينية في المستقبل أو استخدام كلمة " اجتماع" الأكثر حيادية.

وقالت رايس في مقابلة مع قناة الحرة العربية التي تدعمها الولايات المتحدة "لا ينبغي أن نركز على دلالات الالفاظ لكن النقطة المهمة بشأن هذا الاجتماع هو أنه سيعقد بهدف تعزيز حل الدولتين."

وذكر عدد من المسؤولين في ادارة بوش والدبلوماسيين ان الغموض يكتنف الاجتماع بشكل مقصود لان رايس تريد جس النبض.

عباس بموسكو

الى ذلك، وصل الرئيس محمود عباس الى موسكو في زيارة سيدعو خلالها الى تعزيز دور روسيا في عملية السلام.

وقال احمد مصلح المستشار في السفارة الفلسطينية في موسكو ان عباس "يعلق اهمية كبيرة على هذه الزيارة الى روسيا وينوي البحث مع المسؤولين الروس في تطور الوضع في الشرق الاوسط وفي الاراضي الفلسطينية" حسب ما نقلت عنه وكالة ايتار تاس للانباء.

ومن المتوقع ان يلتقي عباس خلال زيارته كلا من الرئيس فلاديمير بوتين ووزير الخارجية سيرغي لافروف.

وهذه الزيارة هي الاولى لعباس الى روسيا بعد سيطرة حركة حماس على قطاع غزة. والمعلوم ان روسيا لا تعتبر حماس حركة ارهابية بعكس الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي واسرائيل.

حماس والجهاد

على صعيد اخر، اتهمت حماس والجهاد حكومة سلام فياض بالتنكر للمقاومة والعمل على نيل رضا اسرائيل وواشنطن من "اجل حفنة من الدولارات".

وقال بيان مشترك لحماس والجهاد ان حكومة فياض "تتنكر لثابت من ثوابت الشعب الفلسطيني تعارف عليه الجميع وأقره وهو المقاومة التي لم تعد في برنامج هذه الحكومة".

وتابع البيان مهاجما بعنف السلطة الفلسطينية والحكومة برئاسة فياض "إن هذا الموقف المدان من قبلنا ومن قبل كافة أبناء شعبنا الفلسطيني يكشف حقيقة هذه الحكومة وأركانها والتي تتنكر للمقاومة ولدماء الشهداء ومعاناة الجرحى والأسرى من أجل إرضاء العدو الصهيوني وشيطان العالم الأكبر أميركا من أجل نيل الرضا أو الحصول على حفنة من الدولارات".

واضاف البيان ان حكومة فياض "لا تملك الحق في شطب المقاومة من قاموس الشعب الفلسطيني المحتل والذي يرى في المقاومة السبيل الوحيد نحو تحرير الأرض وعودة اللاجئين، ومن تعب فليتنحى جانبا". واعتبر البيان ان الرد على هذا الموقف يكون ب"تصعيد المقاومة ضد الاحتلال الصهيوني في غزة والضفة وكل فلسطين، لأن المقاومة إستراتيجية ثابتة أقرها شعبنا ولايزال يقرها لأن الاحتلال الصهيوني لا زال جاثما على صدورنا ويرتكب المجازر ويدمر البيوت والأشجار".

وكانت حكومة فياض تجنبت في برنامجها الاشارة مباشرة الى تعبير "المقاومة" في اشارة الى الكفاح ضد الاحتلال الاسرائيلي للاراضي الفلسطينية.

ولا تعترف حماس بحكومة فياض ولا تزال تعتبر ان الحكومة برئاسة اسماعيل هنية القيادي في حماس هي الحكومة الشرعية.

(البوابة)(مصادر متعددة)