رايس تحصل على دعم الاردن لاجتماع السلام الدولي

منشور 19 تشرين الأوّل / أكتوبر 2007 - 11:45

حصلت وزيرة الخارجية الفرنسية كوندوليزا رايس الخميس في لندن على دعم العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني لاجتماع السلام الدولي المرتقب عقده في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر في الولايات المتحدة كما اعلن الناطق باسمها شون ماكورماك.

وقال ماكورماك في ختام غداء عمل عقد في فندق كبير بلندن بين وزيرة الخارجية الاميركية والعاهل الاردني ان "الاردنيين يعتبرون ان اخر سلسلة محادثات اجرتها رايس في المنطقة مشجعة". واضاف ان "رايس والعاهل الاردني اجريا محادثات جيدة حول العمل المتبقي قبل الاجتماع الدولي" مشيرا الى ان "كليهما يريدان ضمان ان يكون الاجتماع بناء وان يعطي دفعا لهدف الوصول الى حل بدولتين".

من جهته اكد العاهل الاردني دعم بلاده "القوي" لعقد المؤتمر الدولي حول السلام في الشرق الاوسط.

وبحسب بيان صادر عن الديوان الملكي الهاشمي تلقت وكالة فرانس برس نسخة عنه في عمان فان العاهل الاردني اكد خلال لقائه رايس "دعم الاردن القوي للقاء الدولي للسلام" معربا عن امله بان "يشكل اللقاء نقطة تحول رئيسية في مسار عملية السلام وصولا لاقامة الدولة الفلسطينية المستقلة في المستقبل القريب".

واكد الملك عبد الله الثاني اهمية خروج اللقاء "بنتائج ايجابية مما سيسهم في مساعدة الفلسطينيين والاسرائيليين على الوصول الى اتفاق حول قضايا الوضع النهائي بما فيها قضايا القدس واللاجئين".

ورأى ان "الجهود التي بذلتها وزيرة الخارجية الاميركية خلال زيارتها المنطقة كانت مشجعة وجاءت لتؤكد مجددا التزام الادارة الاميركية بتحقيق السلام".

ودعا اسرائيل الى "ابداء مزيد من المرونة السياسية خلال المرحلة القادمة ووقف كافة الاعمال التي من شانها توتير الاجواء وتقديم تسهيلات اكبر للفلسطينيين لتحسين مستوى معيشتهم والتخفيف من الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي يواجهونها".

وكانت رايس صرحت بعد وصولها بعيد ظهر الخميس الى لندن ان المحادثات التي اجرتها في الشرق الاوسط "مشجعة" على الرغم من "التوتر" القائم بين الاسرائيليين والفلسطينيين. وقالت رايس متحدثة الى الصحافيين الذين يرافقونها في جولتها ان "فريقي (التفاوض) جديان الناس جديون والمسائل مهمة. ولا اعتبر بالتالي ان وجود توترات وحصول تقلبات امر مفاجىء".

وتابعت رايس متحدثة في الطائرة التي كانت تقلها من تل ابيب الى لندن حيث تختتم جولة استمرت تسعة ايام وشملت موسكو والقدس والقاهرة "كل هذا طبيعي في مسار كهذا. لكن ما سمعته مشجع".

وقال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الاميركية ان واشنطن ستبقي على الضغوط التي تمارسها على الطرفين قبل الاجتماع المنوي عقده في تشرين الثاني/نوفمبر في انابوليس (ميريلاند) على بعد اربعين كلم من واشنطن.

وسيتوجه مستشار الامن القومي في البيت الابيض ستيفان هادلي الاسبوع المقبل الى القدس في محاولة لتقريب وجهات النظر الاسرائيلية والفلسطينية كما ان رايس ستتوجه نهاية تشرين الاول/اكتوبر الى المنطقة للمشاركة في مؤتمر الجوار العراقي المقرر عقده في اسطنبول.

واشارت رايس الى ان الطرفين لم يباشرا بعد صياغة الوثيقة المشتركة التي ينويان تقديمها الى الاجتماع لكي تكون اساسا تنطلق منه المفاوضات الرسمية.

وقالت رايس "لست ادري متى سيكتبون كل شيء. يريدون قبلا اجراء مفاوضات بين مندوبين" قبل ان تحاول التخفيف من حجم التوقعات بشان مضمون الوثيقة التي يسعى الفلسطينيون الى تفصيلها في حين يريد الاسرائيليون ابقاءها غامضة قدر الامكان.

واضافت "حتى وان كانت الوثيقة مهمة في الاشارة الى النوايا فان فكرة وجوب ان تكون (...) محددة جدا حول المسائل كافة ليست ما يبحثون عنه".

وتريد الادارة الاميركية الحد من توقعات الرأي العام في العالم العربي من مؤتمر تشرين الثاني/نوفمبر خوفا من تصاعد التطرف اذا لم ينجح الاجتماع في تحقيق النتائج المرجوة منه.

مواضيع ممكن أن تعجبك