رايس في المنطقة
قالت كوندايزا رايس في اول زيارة لها الى المنطقة عقب تعيينها في منصب وزيرة الخارجية الاميركية ان هناك تغيرات جذرية حصلت في الشرق الاوسط وهناك فرصة حقيقية للعودة للخارطة واقامة دولتين تعيشان الى جانب بعضهما البعض بسلام، وقد دعت الوزيرة الاميركية اسرائيل لاتخاذ قرارات حاسمة في سبيل التقدم باتجاه السلام كما دعت الفلسطينيين لشن حرب ضد اعداء السلام
وطلبت رايس من الحكومة الاسرائيلية عدم تنفيذ خطوات احادية الجانب في القدس التي "قد تلحق ضررا في التوقيت الحالي لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس".
ونقلت الاذاعة الاسرائيلية العامة قولها اثناء لقائها مع مسؤولين اسرائيليين بوجوب الحفاظ على "الوضع القائم" في القدس. وقد التقت رايس مع الرئيس الاسرائيلي موشيه كتساب ورئيس الوزراء ارييل شارون ووزير الخارجية سيلفان شالوم.
لكن وزير الخارجية الاسرائيلي رد على تصريحات رايس قائلا ان "اسرائيل لن تتنازل عن السيادة في القدس".
وقالت وزيرة الخارجية الاميركية ان ثمة اهمية لتنفيذ خطة فك الارتباط من تأخير ووفقا للجدول الزمني الذي اقرته الحكومة الاسرائيلية.واضافت انه "تم انتخاب ابو مازن في عملية انتخاب دمقراطية وهو بحاجة الى دعم كبير لتوطيد حكمه وذلك من اجل عدم اهدار هذه الفرصة".
وعقب شالوم على اقوال رايس بالقول انه "ثمة اهمية لتفهم الم المستوطنين وابداء التعاطف معهم فهم لا يعرفون اين سيقطنون وبماذا سيعملون".
ووصلت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس الى اسرائيل امس الاحد في مستهل زيارة تلتقي خلالها مع رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون والرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وقبيل مغادرتها تركيا صرحت رايس ان الولايات المتحدة تدرس "كيفية تنظيم نفسها بالشكل الافضل لتكون شريكا نشطا في ما نأمل ان يكون الان تطورا مستديما" في عملية السلام.
واكدت انها لا تعارض بشكل خاص ارسال موفد خاص الى الشرق الاوسط "لكن علينا تحديد ما هو المناسب والاكثر افادة" لدفع عملية السلام بين اسرائيل والفلسطينيين.
ودعت رايس ايضا اطراف النزاع لتفادي التحريض على الكراهية وجعل عملية السلام بذلك اكثر تعقيدا. واكدت "ابلغنا بوضوح ان التحريض على الكراهية لا يجوز السماح به كما لا يجوز التغاضي عنه".
واضافت "لا يمكن القول في الوقت نفسه اننا نريد السلام بين اسرائيل والفلسطينيين وتجاهل او التسامح .. مع معاداة السامية".
وجاء في بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الفلسطيني ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس (ابو مازن) ورئيس الوزراء احمد قريع (ابو علاء) سيلتقيان رايس "في تمام الساعة العاشرة والربع من صباح يوم الاثنين في مقر المقاطعة برام الله في الضفة الغربية.
وقالت وزيرة الخارجية الاميركية في مقابلة مع البي بي سي الاحد ان الولايات المتحدة "معجبة" بالرئيس الفلسطيني محمود عباس مؤكدة ان انتخابه كان "عاملا ايجابيا" لعملية السلام.
قضية الاسرىالى ذلك وافق وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز على إطلاق سراح ابن الزعيم الفلسطيني البارز، وأحد قادة الانتفاضة، مروان البرغوثي ضمن مجموعة المعتقلين الفلسطينيين الذين قالت إسرائيل إنها ستطلق سراحهم قريباً.
ونقلت وكالة الأسوشيتد برس عن مصدر إسرائيلي رفض الإفصاح عن اسمه أن قسام البرغوثي، سيكون واحداً من بين 500 معتقل فلسطيني سيتم إطلاق سراحهم بعد القمة الرباعية التي ستعقد في غضون الأسبوع الحالي في شرم الشيخ بمصر، غير أن مسؤولين في الحكومة الإسرائيلية قالوا إن إطلاق سراح البرغوثي ما زال قيد الدراسة.
وكانت السلطات الإسرائيلية قد اعتقلت قاسم البرغوثي، الطالب في إحدى الجامعات المصرية، في شهر كانون الأول/ديسمبر من العام 2003، أثناء توجهه إلى الضفة الغربية قادماً من الأردن.
وقال مسؤولون أمنيون إسرائيليون إن الزعيم الفلسطيني محمود عباس طلب إطلاق سراح البرغوثي الابن وخمسة من السجناء الفلسطينيين البارزين.
والاسرى الذين طالب ابو مازن بالافراج عنهم هم سامي يونس المسجون منذ العام 1980 ونائل وفخري البرغوثي المسجونين منذ العام 1978 واكرم منصور المسجون العام 1979. وتتهم اسرائيل الاربعة بقتل اسرائيليين.
وأشاروا إلى أن موفاز وافق على إطلاق سراح واحد من الخمسة الآخرين، ويدعى عادل عبدالعزيز، وهو عضو بارز في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ومعتقل منذ عدة شهور
كما تحدثت الانباء عن اتفاق بين السلطة الفلسطينية واسرائيل بموجبه توقف الاخيرة مطاردة المقاومين بشكل مؤقت
ونقلت الاذاعة الاسرائيلية العامة عن موفاز قوله انه تم وضع قائمة مؤلفة باسماء 300 من المقاتلين الفلسطينيين ستجمد مطاردتهم.
وجاءت اقوال موفاز خلال استعرض قدمه في اجتماع الحكومة الاسبوعي حول نتائج اجتماعه مع وزير الامن الفلسطيني السابق محمد دحلان قائلا انه تم خلال الاجماع البحث في "خمس مستويات للتعاون بعد قمة شرم الشيخ".
واضاف انه مع اقتراب موعد اعقاد قمة شرم الشيخ تلقت اجهزة الامن الاسرائيلية تحذيرات "خصوصا من جانب حزب الله" تهدد بتنفيذ عمليات ضد اهداف اسرائيلية.
وتابع موفاز انه يتوجب اعطاء رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (ابو مازن) "فرصة خاضعة للمراقبة".
وقد أكد القيادى في حركة الجهاد الاسلامى خالد البطش أن حركته لن توافق على التهدئة في حال رفضت سلطات الاحتلال الاسرائيلي اطلاق سراح الاسرى الفلسطينيين والاستجابة لشروط المقاومة
وقال البطش ان قضية الاسرى لا تعامل بجدية من قبل الاحتلال الاسرائيلي وعليه فاننا في الجهاد الاسلامي لا يمكن أن نقبل بهدنة طالما لم تفرج اسرائيل عن أسرى محكومون أحكاما عالية
واستهجن البطش ادعاء الاحتلال الاسرائيلى بانه لا يريد ان يفرج عن الاسرى ممن يسميهم بالذين تلطخت ايديهم بدماء اسرائيليين مبينا ان سلطات الاحتلال الاسرائيلي تؤكد كل يوم انها لا تريد التهدئة انما ضرب المقاومة وهذا كلام لا يمكن أن نقبل به وان قضية الاسرى هي الاهم