رايس تدلي بشهادتها علنا امام لجنة التحقيق بهجمات ايلول

منشور 30 آذار / مارس 2004 - 02:00

أعلن البيت الأبيض الثلاثاء، أنه سيسمح لمستشارة الأمن القومي كوندوليزا رايس، الإدلاء بشهادتها علنا وتحت القسم، أمام لجنة التحقيق في أحداث الحادي عشر من ايلول/سبتمبر، شرط ألا ينظر لمثولها بأنه سابقة.  

من جهتها قالت اللجنة إنها توافق على هذه الشروط، وانها ستعمل على تحديد الجلسة "من غير إبطاء". 

وكانت إدارة بوش تسعى للتوصل إلى تسوية مع اللجنة لحل الخلاف بسبب رفض رايس ذلك. 

وقال البيت الأبيض أيضا إنه سيسمح لجميع أعضاء اللجنة، بالاجتماع بشكل منفرد مع الرئيس بوش ونائبه ديك تشيني، وبموجب شروط مماثلة، بعد أن كان البيت الأبيض قد وافق في وقت سابق للسماح لرئيس اللجنة ونائبه فقط، باللقاء مع بوش وتشيني. 

كذلك قال مسؤولون في إدارة الرئيس جورج بوش في وقت سابق، إنّ من الاقتراحات أن يسمح البيت الأبيض بنشر أجزاء من إفادة رايس. 

وسبق لرايس أن التقت أعضاء اللجنة في شباط/فبراير لمدة زادت عن أربع ساعات، غير أنّها لم تكن وقتذاك تحت القسم، كما لا يوجد نص مكتوب للاجتماع. 

غير أنّ ملاحظات دونها أعضاء اللجنة أثناء استماعهم لمستشارة الأمن القومي يمكن أن ترفع عنها السرية، وفقا لما أعلنته المصادر. 

كما طلب البيت الأبيض أن تلتقي رايس مجددا بأعضاء اللجنة في جلسة خاصة للردّ على اتهامات مساعدها السابق لشؤون الإرهاب ريتشارد كلارك. 

وتواجه رايس موقفا صعبا بعد إفادات مساعدها السابق في مجلس الأمن القومي ريتشارد كلارك الذي اتهم إدارة بوش بإهمال مكافحة الإرهاب قبل هجمات ايلول/سبتمبر.  

وطلب كلارك من البيت الأبيض رفع السرية عن شهادته أمام الكونغرس وبيانات أخرى ورسائل إلكترونية ووثائق تتعلق بتعامل إدارة بوش مع خطر الإرهاب. 

والأحد، قالت رايس إنه ليس لديها ما تخفيه عن لجنة التحقيق، غير أنّه لا يمكنها أن تشارك في جلسة استماع علنية "لأنّ الدستور الأميركي يحظر عليها ذلك." 

إلا أنّ رئيس اللجنة الجمهوري توم كين حاكم ولاية نيوجرسي السابق قال إنّ أعضاء اللجنة يجمعون على أنه يتعين على مستشارة الأمن القومي في البيت الأبيض أن تدلي بشهادتها علنا. 

وقالت رايس في حوار تلفزيوني مع شبكة "سي بي اس" إنها "تأمل حقا أن تشارك في جلسة علنية غير أن هناك مبدأ يشير إلى أنّ المستشارين الذين مازالوا في الخدمة لا يمكنهم أن يشهدوا أمام الكونغرس." 

وكان جون كيري مرشح الحزب الديمقراطي في انتخابات الرئاسة الأمريكية تحدى رايس أن تدلي بافادتها علنا، واتهم ادارة الرئيس بوش بعرقلة عمل اللجنة وبشن حملة تشويه ضد كلارك. 

مواضيع ممكن أن تعجبك