وتسعى ادارة الرئيس الامريكي جورج بوش لجعل الجانبين يبرمان اتفاقا للسلام قبل أن يترك الرئيس الامريكي جورج بوش منصبه في يناير كانون الثاني 2009. ولكن المحادثات التي انطلقت في أنابوليس في نوفمبر تشرين الثاني تسير ببطء الان.
وقالت رايس لأعضاء الكونجرس إن رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس يحاولان مواصلة مناقشاتهما "بعيدا عن أضواء العلن" والولايات المتحدة تفعل كل ما بوسعها لتقديم العون.
وقالت رايس للجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ "ربما أعود للمنطقة في مطلع مارس لمعرفة ما اذا كان بمقدورنا مساعدتهم."
والتقى سلام فياض رئيس الوزراء الفلسطيني برايس في واشنطن هذا الاسبوع واشتكى من أن الإسرائيليين لا يفعلون ما يكفي على الارض لمساعدة حكومته التي تسعى لازالة نقاط التفتيش من الضفة الغربية.
وتقول اسرائيل ان نقاط التفتيش تلزم كي تحمي اسرائيل نفسها من من الانتحاريين الفلسطينيين.
وقالت رايس انها تكثف جهودها لمحاولة تحسين "الظروف" بالنسبة للفلسطينيين مضيفة أنها التقت بجنرالين أمريكيين في وقت سابق يوم الاربعاء يعملان على ضمان أن تنفذ اسرائيل التزاماتها المتفق عليها في خطة خارطة الطريق لعام 2003.
واعترفت رايس بأن جهود السلام التي تبذلها واشنطن تعرضت "لتحديات" جراء الوضع المعقد على الارض في المناطق الفلسطينية حيث تسيطر حركة فتح على الضفة الغربية وتسيطر حركة حماس على قطاع غزة.
وأضافت أن سلوك حماس "غير المسؤول والفتاك" جعل الامر صعبا للغاية.
وقالت رايس إن الانباء "الطيبة هي أن الاطراف التي تبدو ملتزمة بحق بحل الصراع هذه المرة مستمرة في المفاوضات وسنكون هناك لمساعدتهم.. لأنه -كما قال الرئيس- حان الوقت لمحاولة اقامة دولة فلسطينية وحل ذلك الصراع أخيرا."