لكن رايس أكدت في الوقت نفسه في مقابلة مع شبكة CNBC الأميركية أن الرئيس بوش قد اختار متابعة إيجاد حل دبلوماسي للأزمة الناشئة عن ملف إيران النووي.
وكررت رايس الاتهامات التي توجهها الولايات المتحدة إلى طهران، كدعمها للإرهاب وتورطها في التفجيرات الإرهابية في العراق.
ومن جهة أخرى، أعلن مسؤول في الخارجية الأميركية أن الوزيرة رايس ستقوم بجولة في الشرق الأوسط بين 16 و20 من هذا الشهر. وستزور رايس خلال جولتها القدس ورام الله، كما تتوقف في عاصمة غانا للتباحث مع المسؤولين الأفارقة حول قضايا التبادل التجاري الأميركي مع القارة السمراء. وستكون تلك الجولة الأولى التي تقوم بها رايس لإسرائيل والأراضي الفلسطينية منذ أربعة أشهر.
بموازات ذلك وجه قائد القوات المتعددة الجنسيات في وسط العراق اللواء ريك لينش اتهامات مباشرة إلى إيران بتزويد المجموعات الإرهابية في العراق بتكنولوجيا المتفجرات الخارقة للدروع التي أودت بحياة عدد من الجنود الأميركيين.
وقال لينش الجمعة إن قواته تواجه في منطقة عملياتها مجموعات من المتطرفين السنة والمتطرفين الشيعة ومجموعات واقعة تحت التأثير الإيراني المباشر وهي تشكل له مصدر قلق كبيراً. وأضاف: "منذ وصلنا إلى هنا في الرابع من إبريل واجهنا 29 عبوة ناسفة خارقة للدروع. وكان 18 اعتداء من تلك الاعتداءات فعالاً وأدت إلى مقتل تسعة من جنودنا."
وقال لينش إن إيران هي التي تملك مثل تلك التكنولوجيا. وأوضح لينش أن قواته عثرت في الفترة الأخيرة على أربعة مخابئ للأسلحة والذخيرة كانت كميات منها تحمل كتابات بالفارسية وعلامات تشير إلى إيران.