العجز النجسي والطلاق
كشفت أستاذة علم الاجتماع المصرية الدكتورة عزة كريم، أن 60 في المئة من حالات الطلاق المبكر في مصر، ترجع الى العجز الجنسي وعدم التنشئة السليمة للأبناء والبنات وتأهيلهم كي يكونوا أزواجاً، وفقا لصحيفة الحياة اللندنية الصادرة الاربعاء.
وأوضحت كريم في دراسة أن ظاهرة الطلاق المبكر تشكل أهم عيوب هذا العصر الذي يتسم بالسرعة وسيطرة النزعة الفردية على كل من الزوجين الأمر الذي يعجل بهدم الأسرة واتخاذ قرار الانفصال السريع الذي يعد كارثة اجتماعية.
ونبهت الى أن دخول المرأة مجال العمل واستقلالها مادياً أدى الى ندية في المنزل وازدياد حدة الخلافات الزوجية التي تشكل أحد الأسباب الرئيسة للطلاق المبكر.
وقالت إن الدراسات الاجتماعية، أظهرت أن 36 في المئة من حالات الطلاق المبكر ترجع الى عصيان الزوجات أوامر الأزواج الذين يرفضون النقاش ويفضلون إطاعة الأوامر مباشرة.
كما أظهرت هذه الدراسة أن 20 في المئة من حالات هذا الطلاق ترجع الى سوء تصرف الزوجات، وأن 17 في المئة من هذه الحالات تعود الى إهمال المرأة شؤون المنزل والخلافات على الأمور المالية وتربية الأطفال.
القات والعجز الجنسي
وفي اليمن قالت دراسة أكاديمية الأربعاء أن نبتة القات المخدرة التي يتعاطاها اليمنيون تسبّب عجزاً جنسياً لدى 80 % من الرجال.
وقال رئيس جامعة ذمار اليمنية أحمد الحضراني، مُعدّ الدراسة التي حصلت يوناتيد برس انترناشونال على نسخة منها، إن "80% من الرجال الذين يتعاطون القات يعانون من ضعف جنسي وبخاصة بعد الـ40 من العمر".
وأشار الحضراني الى أن الدراسة تركزت على مدى تأثير القات على الحالة الجنسية لدى النساء والرجال.
وبيّنت الدراسة أن الشباب لا يتأثرون بالقات لأنّ إفرازاتهم الهرمونية قوية، بينما تزيد من قوّتها لدى النساء ولا تؤثر بهنّ.
وعرض الأكاديمي اليمني لأضرار القات الصحية على الفم، حيث يعمل على تضخّم الخد ويحدث تغيّرات في الغشاء المخاطي بالإضافة الى ارتخاء اللثة وتراجعها وتآكل الأسنان بسرعة في حالة عدم استخدام معجون الأسنان بعد تدخين النبتة أو تخزينها.
ويقوم القات بتقوية انقباض العضلات الإرادية أسفل الجهاز الهضمي، ويرخي العضلات اللاإرادية للجهاز الهضمي نفسه، مما يصيب متعاطيه بالبواسير حيث تظهر أعراضه بعد سنّ الـ40.
وعن الإصابة بمرض الكبد يقول الحضراني إن "المبيدات التي توضع على نبتة القات تسبّب أمراض الكبد، ليصبح القات في ذلك كالطماطم المشبعة بالمبيدات".
العجز الجنسي في الاردن
اما الاردن فقد كشفت دراسة ان 62 % رجاله مشاكل العجز الجنسي.
الكشف جاء ضمن دراسة اطلقها المركز الوطني للسكري في الاردن عن الامراض المزمنة التي يعاني منها الاردنين.
وبحسب الدراسة فأن نصف الأردنيات فوق عمر 25 عاما، مصابات على الأقل بأحد الإمراض المزمنة القاتلة وهي السكري أو التوتر الشرياني ودهنيات ثلاثية وسمنة مفرطة.
وقال رئيس المركز الوطني كامل العجلوني الذي يعتبر من أهم اطباء الغدد في عمان في تصريحات للصحافيين إن الأردن صنف مؤخرا ضمن أعلى النسب سمنة بالعالم فوصلت إلى 82'. وقال إن نفقات علاج هذه الإمراض المزمنة تتطلب توفير زهاء 650 مليون دينار في الوقت الجاري على الأقل.
وأكد العجلوني خلال عرضة لدراسة أردنية حديثة أجراها مركز السكري والغدد الصم في ندوة حول السمنة البطنية وخطر الإصابة بأمراض القلب في عمان، ان 60' من الرجال فوق سن 40 عاما مصابون على الأقل بثلاثة إمراض مزمنة هي السكري والتوتر الشرياني والدهنيات .
وكشف ان 62' من الأردنيين يعانون من مشاكل العجز الجنسي.
وأكد ان الدراسة أظهرت ان هذه الإمراض المزمنة غالبيتها اكتشفت لدى الفئات الفقيرة، وإن 75' من مرضى السكري يموتون جراء الجلطات القلبية وان مرض السكري يكون المسبب الحقيقي وراء ذلك.
وقال ان إحصائيات الدراسة بينت ان 30.5' من الأردنيين مصابون بالسكري وان 600 ألف شخص يعانون من زيادة التوتر الشرياني وثلاثة أرباع المليون لديهم دهنيات و1.6 مليون يعانون من سمنة وزيادة وزن و50' لديهم كولسترول.
وحذر العجلوني من البدانة والزيادة المفرطة ومخاطرها التي تزيد من احتمالية الاصابة بالجلطات القلبية والدماغية والرئوية. واكد ان الوقاية هي افضل طرق مكافحة هذه العوارض ومنها ممارسة النشاط الرياضي واعتماد نمط غذائي متوازن والابتعاد عن الوجبات السريعة الغنية بالدهون.
