أعلنت جماعة كردية مجهولة تطلق على نفسها اسم "الثأر" انها ستواجه جماعة التوحيد والجهاد الاسلامية المتطرفة التي كانت "ذبحت" ثلاثة من عناصر الحزب الديموقراطي الكردستاني وقتلت 12 كرديا آخرين في الاونة الاخيرة مهددة بطرد العرب من "المدن الكردية" في العراق.
واكدت جماعة "الثأر" في بيان بثته المواقع الكردية على شبكة الانترنت اليوم الخميس انها "ستقف بوجه تلك الجماعات الاسلامية التي بدأت اصدار فتاوى ضد الاكراد وتسميتهم بالكفار وحل دمائهم".
واضاف البيان ان الجماعة "اقسمت اليمين بروح القادة الاكراد الكبار على الثأر للشبان الذين ذبحوا قبل اسبوعين لدى توجهمم الى بغداد"، في اشارة الى قيام مجموعة "جيش انصار السنة" بذبح ثلاثة من عناصر الحزب الديموقراطي الكردستاني في بيان بثه احد مواقع الانترنت في 19 ايلول/سبتمبر الجاري.
واعلنت المجموعة المقربة من القاعدة انها قامت بذبح الاكراد الثلاثة بعد ان اتهمتم بالتعاون مع القوات الاميركية.
واضافت انه "تم بعون الله تنفيذ حكم الشرع فيهم بالقتل ذبحا ومن ثم ترك جثثهم كما هي على قارعة الطريق المؤدي الى مدينة الموصل ليكونوا عبرة لغيرهم".
واكد بيان الجماعة الكردية انها ستنتقم ايضا لمقتل 12 شرطيا من الاكراد في بعقوبة موضحة ان "كل عربي في السابعة عشرة من العمر معرض للقتل في كردستان العراق".
وقد تبنت جماعة "التوحيد والجهاد" التي يتزعمها الاردني ابو مصعب الزرقاوي في 14 ايلول/سبتمبر على موقع اسلامي على الانترنت الهجوم الدامي في بعقوبة حيث استهدفت حافلة وسط المدينة التي تقع شمال بغداد.
وهددت جماعة "الثأر" بطرد "جميع العرب العراقيين من المدن الكردية".
وطالبت الزعيمين الكرديين مسعود بارزاني وجلال طالباني بادانة "ذبح الشبان الاكراد ومقتلهم وافساح المجال امام تظاهرات تندد بالارهابيين العرب وعدم الحديث عن الاخوة العربية الكردية حتى يعترف العرب بفدرالية الاقليم الكردي".
كما دعت الى "بقطع العلاقات التجارية مع العرب".
ووجهت جماعة "الثأر" تهديدات غير محددة الى بارزاني وطالباني "اذا لم يلتزموا بهذه الشروط".
وضم البيان صور اربعة من القادة الاكراد هم قاضي محمد رئيس اول دولة للاكراد (جمهورية مهاباد 1946)، والملا مصطفى بارزاني وعبد الرحمن قاسملو الامين العام للحزب الديموقراطي الكردستاني الايراني الذي اغتيل في فيينا في
تموز/يوليو 1989 وعبد الله اوجلان الذي تعتقله تركيا حاليا.
