تاليا ردود فعل دولية على وفاة الرئيس الفلسطيني من : البرازيل، النرويج، السويد، النمسا ومنظمة المؤتمر الاسلامي.
البرازيل
عبرت الحكومة البرازيلية، عن أصدق مشاعر العزاء لغياب الرئيس عرفات، ووصفته بالزعيم التاريخي لنضال شعبنا الفلسطيني في سبيل تقرير مصيره واستقلاله.
وأشار بيان صادر عن وزارة الخارجية البرازيلية، اليوم، إلى أن الرئيس لويز إناسيو لولا دا سيلفا، يشاطر الشعب الفلسطيني لحظة الألم والحزن، معرباً عن ثقته بأن القيادات الفلسطينية ستبقي أفكار الرئيس عرفات حية.
وجدد الرئيس دا سيلفا دعم البرازيل لقيام دولة فلسطينية حرة ذات سيادة، وبناء مستقبل يسوده السلام والازدهار للشرق الأوسط.
النرويج
أشاد رئيس الوزراء النرويجي، شل ماجنه بوندفيك، اليوم، بمساهمات الرئيس ياسر عرفات في توحيد صف الشعب الفلسطيني خلال رحلة كفاحه.
وقال بوندفيك، في بيانٍ صدر عن الحكومة النرويجية، لنعي رئيس السلطة الفلسطينية الذي أُعلن عن وفاته، اليوم: إنّ عرفات سيظل موحّد الشعب الفلسطيني، وأنا على ثقة أنّ عملية إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ستتواصل حتى بعد وفاته.
وأضاف، إنّ منطقة الشرق الأوسط ستدخل مرحلة تاريخية جديدة بعد رحيل عرفات.
من ناحية أخرى، عبّر رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان النرويجي توربيورن يوجلاند، عن خالص تعازيه للشعب الفلسطيني في فقدان الرئيس عرفات.
وقال يوجلاند في بيانٍ صحفيٍّ: إنّ عرفات سيظل مذكوراً هنا في أوسلو عندما يأتي الحديث عن جائزة نوبل للسلام التي نالها هنا، كما سنتذكر عرفات عند الحديث عن اتفاقية أوسلو.
النمسا
أعربت النمسا عن حزنها الشديد لوفاة الزعيم ياسر عرفات، معربة عن الأمل في عودة الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني إلى طاولة المفاوضات.
وثمّن الرئيس النمساوي، هاينتس فيشر، في بيانٍ صحفيٍّ، سعي عرفات من أجل الوصول إلى هدف إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، معلناً في الوقت نفسه عن وقوف النمسا إلى جانب القيادة السياسية الفلسطينية التي ستخلف عرفات.
ونُقل عن مصادر في وزارة الخارجية النمساوية، اليوم، أنّ مشاورات تجري حالياً داخل الحكومة، للتحضير لمسألة تحديد مستوى المشاركة في مراسم دفن عرفات.
وكان مرض الرئيس عرفات قد أخذ حيّزاً كبيراً أثناء استقبال الرئيس النمساوي فيشر للجالية الإسلامية في النمسا، أول أمس، حيث أكد فيشر، أنّ وجود مؤسسات فلسطينية وأبرزها البرلمان و السلطة الفلسطينية، من شأنه أن يمنع نشوء فراغ سياسي في حالة رحيل عرفات.
منظمة المؤتمر الاسلامي
أعربت منظمة المؤتمر الإسلامي، عن بالغ الأسى والحزن بوفاة الرئيس القائد ياسر عرفات، الذي وافته المنيّة، فجر اليوم، في باريس.. وقالت المنظمة في بيانٍ نعت فيه الرئيس عرفات، صدر في مدينة جدّة، اليوم: إنّ الأمة الإسلامية فقدت بموت عرفات قائداً فذاً وزعيماً من أكبر زعماء التحرير في العالم، ورمزاً من رموز النضال الوطني.. ووصف البيان عرفات بأنّه مجاهد كافح على مدى أربعة عقود للدفاع عن المقدّسات الإسلامية في فلسطين، لتثبيت الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، بتجسيد آمال وطموحات شعبه من خلال إحياء الهوية الفلسطينية، وإخراجها من نطاق القضايا الإنسانية إلى نطاق الكيان الوطني السياسي المعترف به عالمياً.
ودعا البيان العالم الإسلامي والمجموعة الدولية، إلى الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني وقادته، لمساعدتهم على بلوغ الأهداف التي ناضل من أجل تحقيقها عرفات قبل وفاته، والمتمثلة في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
السويد
وأعربت وزيرة الخارجية السويدية، ليلا فريفالديس، عن عميق حزنها لوفاة الرئيس ياسر عرفات، معتبرةً أنّه كان يمثل كفاح الشعب الفلسطيني من أجل دولة مستقلة.. وقالت فريفالديس في بيانٍ صحفيٍّ وزّع اليوم: إنّ عرفات كان يمثل المستقبل لكل أفراد الشعب الفلسطيني، وأودّ أن أنقل أحر التعازي إلى عائلته التي فقدت الزوج والأب، وللشعب الفلسطيني الذي فقد قائداً أسطورياً.. ودعت وزيرة الخارجية السويدية، المجتمع الدولي إلى تجديد تعهّداته بإقامة دولة فلسطين المستقلة في الضفة الغربية وقطاع غزة..
وقالت فريفالديس: إنّ إقامة الانتخابات الرئاسية في الأراضي الفلسطينية أصبحت أمراً ملحّاً الآن أكثر من أي وقتٍ مضى، وذلك من أجل صالح الفلسطينيين ومن أجل خدمة قضية السلام.. وأعربت وزيرة الخارجية السويدية عن استعداد بلادها وبقية دول الاتحاد الأوروبي لتقديم العون من أجل انتقال هادىء وسلمي للسلطة في الأراضي الفلسطينية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)