رسالة لبوش من الاسد عبر صالح ومجلس الامن يناقش "حلا وسطا" لاستجواب الامنيين السوريين

تاريخ النشر: 15 نوفمبر 2005 - 11:08 GMT

كشف الرئيس اليمني علي عبد الله صالح عن رسالة سلمها إلى الرئيس الأميركي جورج بوش، من نظيره السوري بشار الأسد وتتعلق بسياسة سورية في كل من لبنان والعراق والقضية الفلسطينية فيما افادت معلومات عن لقاء شري بين وزيري خارجية سورية وبريطانية.

رسالة حملها صالح

وأوضح الرئيس اليمني خلال لقاء صحافي عقده أن الرسالة تقترح سبل التعاون ورؤية سوريا لهذه الأوضاع التي هي محط ضغوط تتعرض لها دمشق حاليا, مضيفا أنه لمس تفهما أميركيا وفرنسيا لمساعي حل هذه المشاكل, وأعرب عن تفاؤله بالتوصل إلى حلول وإزالة التوتر المخيم الآن لأن المنطقة ليست بحاجة لتكرار ما يحصل في العراق, وأكد أنه سيتصل بالمسؤولين السوريين فور عودته إلى اليمن. من جهته قال الناطق باسم الرئاسة الفرنسية إن تحرك فرنسا والأسرة الدولية بالإجماع غير موجه إطلاقا ضد سوريا ونظامها, وأنه يهدف إلى فرض القانون بعد اغتيال الحريري, مضيفا أن هذا يستوجب تعاون سوريا الكامل مع القاضي ميليس وتحقيق سيادة لبنان التامة.

لقاء غير علني بين الشرع وسترو

وفيما تداولت الأوساط الدبلوماسية أن لقاء غير علني حصل بين وزير الخارجية البريطاني جاك سترو ونظيره السوري فاروق الشرع في المنامة على هامش "منتدى المستقبل" أكدت دمشق أنها لا تزال تجري اتصالات دبلوماسية وسياسية مع عدد من الدول العربية والأجنبية على "المقترحات التي قدمتها إلى ميليس لاستجواب المسؤولين الستة لتأكيد التعاون معه".

وقالت مصادر إن الجانب السوري أبلغ ميليس امكان حصول الاستجوابات في أراضيه لأن المادة 11 من القرار 1636 لم تشترط عدم حصولها في سورية، مع أنها أعطته صلاحية اختيار المكان، ذلك بعدما أوضح "الحساسية السورية" من موقع "مونتفيردي" باعتباره كان مقراً لـ"القوات اللبنانية".

حل وسط

وعلى صعيد متصل، وبحسب جريدة "الحياة" اللندنية، تردد في أوساط ديبلوماسية غربية أن القاضي الألماني ديتليف ميليس أعلم مجلس الأمن الدولي بعدم موافقة سوريا على السماح باستجواب المسؤولين الستة في "مونتيفردي" في بيروت. وقالت هذه الأوساط إن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي انان نصح بالتريث في إبلاغ مجلس الأمن، وأوضحت أن جهوداً تبذل لـ "حلول وسط" منها ذهاب قسم من المطلوبين إلى الاستجواب في لبنان بشكل فردي و"بالتأكيد في مكان آخر غير مونتيفردي"، وقسم آخر يستجوب في عاصمة أوروبية.